" Topol-M".. واحدٌ من أخطر الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، والتي تم تطويرها في حقبة ما بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، ونشرتها القوات الدفاعية الروسية على امتداد الأراضي الروسية منذ سنوات.

بدأ العمل على تصميم صاروخ " Topol-M" في اواخر الثمانينات، وأجري أول اختبار له في ديسمبر عام 1994م، ويمكن استخدام الصاروخ من خلال المنصات الثابتة أو الأنظمة الصاروخية المتحركة.

وبلغ عدد الصواريخ من هذا النوع في ترسانة الجيش الروسي في مطلع عام 2009م إلى 50 صاروخا منصوبا في المنصات الثابتة و15 صاروخا منصوبا في المنصات المتحركة.  

صاروخ " Topol-M" ذو الثلاث مراحل مزود بثلاثة محركات ضخمة إلى جانب أجهزة التوجيه والإدارة وعشرات المحركات المساعدة التي تجعل التنبؤ بتحليقه واقترابه من هدفه أمراً صعباً، خاصة أنه يملك القدرة على المناورة وتغيير الاتجاه بشكل ذاتي ناهيك عن انه يحمل مباشرة عشرة رؤوس نووية وعدة رؤوس تمويهية.

ما يميز هذه المنظومة هو أنها لا تستجيب للذبذبات الكهرومغناطيسية، ففي العام 2004 تم تحميل عدداً من هذه الصواريخ على آليات متنقلة إضافة إلى المنصات تحت الأرضية الحالية في مناطق سرية تعرف بأرقام مشفرة ولا يمكن معرفة أماكنها كونها غير موجودة على الخريطة الجغرافية من الأساس.

مواصفات وتفاصيل عن الصاروخ البالستي الروسي " Topol-M" :

تاريخ الصاروخ: 

  • تم تصميمه في معهد موسكو للتكنولوجيا الحرارية العسكرية
  • صنع ضمن مصانع فوتكينش للصناعات الحربية في روسيا
  • أنتج وتم تطويره خلال فترة ما بين ديسمبر 1994-2010م.

مواصفاته :

الكتلة:  47200 كجم.

الطول: 22.7 متر.

القطر: 1.9 متر.

الحمولة: عشرة رؤوس نووية بالإضافة لرؤوس تمويهية.

المحرك: محرك ذو ثلاث مراحل ويعمل بالوقود الصلب.

نطاق التشغيل: 11000 كم.

السرعة:  7،320 متر في الثانية 26،400 كم في الساعة.

نظام التوجيه: تحكم ذاتي مرتبط بنظام الملاحة الروسي " جلوناس "

الدقة: دقة اصابة الهدف تعادل دائرة نصف قطرها 200 م مربع.

طريقة الإطلاق: يمكن إطلاقه عبر منصات ثابتة أو متحركة.