يعاني كل شخص تقريبًا من آلام الصداع من قبل، و معظمنا عانى عدة مرات منه وربما حتى اليوم؛ فالصداع البسيط هو أكثر من مجرد مصدر إزعاج يتم تخفيفه عن طريق مسكن للألم دون وصفة طبية، أو بعض الأطعمة أو القهوة، أو راحة قصيرة .

وفي حال كان صداعك شديدًا أو غير عادي، فعليك أن تقلق بشأن وجود جلطة أو ورم سرطاني، و لحسن الحظ ، هذه المشاكل نادرة، ومع ذلك، يجب أن تعرف متى يحتاج الصداع إلى رعاية عاجلة و كيفية التحكم في الغالبية العظمى من أنواع الصداع التي لا تهدد صحتك.

ما الذي يسبب الصداع؟

لا يعرف الأطباء تمامًا ما الذي يسبب معظم أنواع الصداع , فهم يعرفون أن أنسجة المخ و الجمجمة لا يتحملان المسؤولية مطلقًا نظرًا لعدم وجود أعصاب تسجل الألم في داخل الرأس، لكن الأوعية الدموية في الرأس والرقبة يمكن أن تشير إلى الألم، و كذلك الأنسجة المحيطة بالمخ و بعض الأعصاب الرئيسية التي تنشأ في المخ، يمكن أن تسبب فروة الرأس و الجيوب الأنفية و الأسنان و العضلات و المفاصل في الرقبة آلام في الرأس كذلك .

متى يجب أن تقلق بسبب الصداع ؟

يمكنك الاعتناء بأنواع عديدة من الصداع من تلقاء نفسك ، ويمكن أن يعطيك طبيبك دواء لتسكين و تخفيف معظم أنواع الصداع الأكثر صرامة و ألماً، لكن بعض أنواع الصداع يتطلب رعاية طبية فورية .

فيما يلي بعض علامات التحذير التي يجب أن تقلق بسببها :

- الصداع الذي يحدث لأول مرة بعد سن ال50 .

- تغيير كبير في نمط الصداع و شدته .

- صداع شديد الغير عادي .

- ازدياد الألم في الرأس مع السعال أو الحركة .

- الصداع الذي يزداد سوءاً باطراد .

- التغييرات في الشخصية أو الوظائف العقلية

- الصداع المصاحب للحمى أو تشنج الرقبة أو الارتباك أو قلة اليقظة أو الذاكرة أو الأعراض العصبية مثل الاضطرابات البصرية أو ضعف النطق أو التنميل .

- الصداع المصاحب لاحمرار و ألم في العينين .

- الصداع الشديد بعد ضربة على رأس .

- الصداع الذي يمنع الأنشطة اليومية العادية .

- الصداع الذي يحدث فجأة ، خاصة إذا أيقظك من نومك .

- الصداع لدى مرضى السرطان أو ضعف أجهزة المناعة .

أنواع الصداع

يوجد أكثر من 300 نوع من أنواع الصداع ، لكن حوالي 10٪ فقط من الصداع لها سبب معروف، و يطلق على باقي الأنواع الصداع الأساسي .

إليكم أكثر أنواع الصداع شيوعاً:

الصداع التوتري

الصداع العادي يحدث في حوالي ثلاثة من كل أربعة بالغين ، و الصداع التوتري هو الأكثر شيوعا لجميع أنواع الصداع . ففي معظم الحالات، يكون خفيفاً إلى معتدل في شدته و يحدث بشكل غير منتظم، لكن قلة من الناس يعانون من الصداع التوتري الشديد، والبعض منهم يعانون من اضطرابات لمدة ثلاث أو أربع مرات في الأسبوع .

ينتج عن الصداع التوتري المعتاد ألم خفيف يضغط على جانبي الرأس, حيث يشعر الأشخاص الذين يعانون من الصداع الشديد بالتوتر بأن رؤوسهم في وضع غير ملائم ويمكن أن يمتد الوجع أيضاً للكتفين و الرقبة. فبعض الصداع الناجم عن التوتر ينتج عن التعب أو الإجهاد العاطفي أو المشكلات التي تنطوي على عضلات أو مفاصل الرقبة أو الفك, و في الغالب يستمر لمدة 20 دقيقة إلى ساعتين.

الصداع النصفي:

يحدث الصداع النصفي في كثير من الأحيان أقل من الصداع التوتري ، لكنه عادة ما يكون أكثر حدة . إنه أكثر شيوعًا بين النساء بثلاثة أضعاف من الرجال، لكن هذا عزاء بسيط إذا كنت من بين 6٪ إلى 8٪ من الرجال المصابين بالصداع النصفي .

أثبتت دراسة أجرتها جامعة هارفارد شملت 20،084 رجلاً تتراوح أعمارهم بين 40 و 84 عامًا أن الإصابة بالصداع النصفي تزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية بنسبة 42٪ ، فإن الرجال المصابين بالصداع النصفي يجب أن يقلقوا من أعراض أمراض القلب و يراجعوا طبيباً .

حيث يعتقد أطباء الأعصاب أن الصداع النصفي ناتج عن تغيرات في تدفق الدم و نشاط الخلايا العصبية . و يلعب علم الوراثة دورًا لأن 70٪ من مصابي الصداع النصفي لديهم قريب واحد على الأقل يعاني منه .

مسببات الصداع النصفي عديدة ، فعلى الرغم من أن الصداع النصفي يمكن أن يحدث دون سابق إنذار ، إلا أنه غالبًا ما ينطلق بواسطة محفز , و قد تختلف الأشياء التي تسبب الصداع النصفي من شخص لآخر ، لكن المصاب بالصداع النصفي عادة ما يظل حساسًا لنفس المسببات .

و هنا نسرد لكم بعض المسببات الشائعة و المشتركة بين العديد من مصابي الصداع النصفي منها: (تغيير الطقس: ارتفاع الرطوبة والحرارة - قلة النوم أو النوم الكثير - الإعياء - الضغط العاطفي - المشغلات الحسية: الأضواء الساطعة ، الضوضاء العالية ، الروائح القوية- المحفزات الغذائية: مثل عدم الانتظام في تناول الطعام كثرة تناول الكحوليات، و خاصة النبيذ الاحمر- تناول الشوكولاتة - النترات في اللحوم والأسماك المعالجة ( المعلبة )- زيادة أو نقصان في تناول الكافيين) .

أعراض الصداع النصفي:

الصداع النصفي غالبًا ما يبدأ في المساء أو أثناء النوم. و في بعض الأشخاص ، تسبق النوبات عدة ساعات من التعب و الاكتئاب و البطء أو التهيج و القلق، فنظرًا لاختلاف أعراض الصداع النصفي بشكل كبير ، فإن نصف المصابين بالصداع النصفي على الأقل يعتقدون أن لديهم صداع بسبب الجيوب الأنفية .

يبدأ حوالي 20٪ من الصداع النصفي بواحد أو أكثر من الأعراض العصبية التي تسمى الهالات و الشكاوى البصرية التي تعتبر الأكثر شيوعاً تشمل الهالات ، البريق أو الأضواء الساطعة ، خطوط متموجة ، و حتى فقدان مؤقت للرؤية، و قد تنتج الهالة أيضًا خدرًا أو وخزًا على جانب واحد من الجسم ، و خاصة الوجه أو اليدين، حيث يصاب بعض المرضى بأعراض الهالة دون التعرض للصداع نفسه و غالبًا ما يعتقدون أنهم مصابون بجلطة دماغية وليس بالصداع النصفي.

غالباً يتطور الصداع النصفي دون الهالة . ففي الحالات النموذجية ، يكون الألم على جانب واحد من الرأس ، و غالبًا ما يبدأ حول العينين و الجبهة قبل أن ينتشر إلى الجزء الخلفي من الرأس مصاحباً لألم شديد في كثير من الأحيان و يوصف بأنه خفقان أو نابض مع الغثيان الشائع .

العديد من مرضى الصداع النصفي لديهم عين مرهقة أو أنف جاف أو احتقان، فإذا كانت هذه الأعراض بارزة ، ستؤدي إلى تشخيص خطأ في صداع الجيوب الأنفية، فالطريقة واحدة لتمييز الصداع النصفي عن الجيوب الأنفية هو معرفة هذه الأعراض المميزة :

- الألم نبضي و مستمر .

- يستمر يوماً كاملاً دون علاج .

- يستقر الألم في جزء واحد من الرأس .

- يكون مصاحباً للغثيان و القيء .

- يعطلك عن القيام بالمهام اليومية الاعتيادية و الروتينية .

من دون علاج فعال ، تستمر نوبات الصداع النصفي عادة لمدة تتراوح من أربع إلى 24 ساعة، فعندما تعاني من الصداع النصفي ، عليك البدء بعلاج مبكر و فوري لكي لا يتطور مع الوقت و يصبح أسوأ و أشد ألماً .

إذا لاحظت وجود صداع نصفي في مراحله المبكرة، فقد تتمكن من السيطرة عليه من خلال مسكنات الألم الشائعة، فمزيج من مسكنات الألم و القليل من الكافيين يكون فعالاً , إذا أخذت جرعة مناسبة في وقت مبكر من حدوث النوبات .

عند الحاجة إلى الأدوية الموصوفة ، يلجأ معظم الأطباء إلى أدوية التريبتان ، التي تتوفر كأقراص أو بخاخات للأنف أو كحقن يمكن للمرضى أخذها بأنفسهم. و من الأمثلة الشائعة عليها : سوماتريبتان (Imitrex) ، زولميتريبتان (Zomig) ، وريزاتريبتان (Maxalt).

توفر أدوية التريبتان راحة كاملة خلال ساعتين لما يصل إلى 70٪ من المرضى ؛ فتكون الاستجابة أفضل إذا بدأ العلاج في وقت مبكر . يحتاج بعض المرضى إلى جرعة ثانية خلال 12 إلى 24 ساعة، و نظرًا لأن أدوية التريبتان يمكن أن تؤثر على تدفق الدم إلى القلب و كذلك على الرأس ، يجب على المرضى المصابين بأمراض القلب و الأوعية الدموية عدم استخدامها دون استشارة طبية، ويجب على المرضى الذين يتناولون مضادات الاكتئاب في عائلة SSRI"" أيضًا تجنب أدوية التريبتان.

استشر طبيبك لإيجاد علاج مناسب للصداع النصفي الذي تعاني منه . و تذكر أن الاستخدام المفرط يمكن أن يؤدي إلى انتعاش الصداع و دورة مفرغة من المسكنات و الصداع،  لذلك، إذا كنت بحاجة إلى علاج أكثر من مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع، فكر في الأدوية الوقائية و عالج المسببات على الفور .

يمكن لبعض الناس منع و الوقاية من الصداع النصفي ببساطة عن طريق تجنب المسببات . فالمرضى الذين يعانون من نوبات الصداع النصفي المتكررة غالبا ما يستفيدون من الأدوية الوقائية .

و تشمل الأدوية الوقائية الفعالة الوصفات الطبية لحاصرات بيتا (مثل بروبرانولول و نادولول و أتينولول) و بعض مضادات الاكتئاب (مثل أميتريبتيلين) و بعض الأدوية المضادة للالتهابات الحرجة (مثل توبيرامات و فالبروات) . بينما بعض الحالات الصعبة قد تستفيد من الإحالة إلى أخصائي الصداع لتشخيصها و متابعتها طبياً .

الصداع العنقودي

الصداع العنقودي غير شائع ولكنه شديد جداً و مزعج ، و يحدث في الرجال خمس مرات أكثر من النساء، على الرغم من أن أي شخص يمكن أن يصاب بصداع عنقودي ، إلا أن المريض غالباً ما يكون رجل عادي في منتصف العمر و لديه تاريخ من التدخين الشره ( الكثير ) .

يسمى بالعنقودي لأن الصداع يميل إلى التجمّع في مكان واحد بعد أن يكون منتشراً في أنحاء الرأس، مع حدوث واحد إلى ثمانية مرات يوميًا خلال فترة تتراوح بين شهر و ثلاثة أشهر كل عام أو شهرين ، و غالبًا في نفس الوقت من كل عام.

يصيب الألم دائمًا جانب واحد من الرأس و هو شديد الألم , و تكون العين على الجانب المؤلم حمراء قاتمة ، و قد يتدلى الجفن ، و يجف الأنف أو يسد , حيث تبدأ النوبات فجأة و تستمر لمدة 30 إلى 60 دقيقة متواصلة دون توقف.

معظم المصابين يصبحون مضطربين و متحمسين أثناء النوبات , و غير قادرين على الجلوس ساكنين ، يتمشون أو يركضون في مكانهم ، أو يضربون رؤوسهم بالحائط , و قد يصاحب الألم غثيان و حساسية شديدة للضوء و الصوت.

استنشاق الأكسجين العالي التدفق ( الهواء النقي في الأماكن الطبيعية ) بعد وقت قصير من بداية الصداع يمكن أن يوقف النوبات، وغالبًا ما يكون عقار سوماتريبتان فعالًا في علاج الصداع العنقودي ، خاصةً عند تعاطيه بالحقن, وأدوية التريبتان الأخرى قد تساعد أيضًا .

بعض المرضى يفضلون قطرات الأنف  يدوكائين ، حقن ديهيدروجوتامين ، أو علاجات أخرى، فالدواء الأكثر فعالية لمنع نوبات الصداع العنقودي هو فيراباميل، مانع التدفق في قنوات الكالسيوم.

أنواع أخرى من الصداع

لقد قام الأطباء بتشخيص مئات الحالات المرتبطة بالصداع ووجدوا بعض أنواع الصداع التي نادراً ما تصيب المرضى. 

هنا نسرد لكم الأنواع النادرة من الصداع التي اكتشفها الأطباء بعد تشخيصهم :

الصداع الناتج عن تناول الأدوية :  

العديد من العقاقير تسبب الصداع بين آثارها الجانبية . و على الرغم من أن ذلك يبدو متناقضًا ، إلا أن العديد من الأدوية المستخدمة لعلاج الصداع يمكن أن تسبب أيضًا الصداع الناتج عن تناول الدواء أو الصداع بشكل عام ، حيث يتعرض المصابون بالصداع النصفي بشكل خاص لدورة مفرغة من الألم تؤدي إلى تناول المزيد من الأدوية، مما سيؤدي إلى مزيد من الألم، فإذا كنت تعاني من صداع متكرر وتستخدم دواءً ما دون وصفة طبية ، لأكثر من 10 إلى 15 يومًا في الشهر ، فقد يكون لديك صداع مفرط بسبب تناول الدواء، و طريقة اكتشاف ذلك هي التوقف عن تناول الدواء أو تخفيفه، لكن استشر طبيبك أولاً .

صداع الجيوب الأنفية :

التهاب الجيوب الأنفية الحاد يسبب ألمًا في الجبهة أو حول الأنف أو العينين أو فوق الخدين أو في الأسنان العلوية, و الانحناء إلى الأمام يزيد من الألم. يُبرز التفريغ الأنفي السميك و الازدحام المخاطي و الحمى مشكلة الجيوب الأنفية، فعندما تحل العدوى الحادة ، يختفي الألم.

يقول الأطباء أن التهاب الجيوب الأنفية ليس سبباً شائعاً للصداع المزمن أو المتكرر.

صداع المثلجات :

يصاب بعض الناس بألم حاد وصداع مفاجئ عندما يأكلون أي شيء بارد, و ينتهي الألم في أقل من دقيقة واحدة ، حتى إذا واصلت تناول الطعام. فإذا كنت تشعر بالضيق من صداع المثلجات ، فحاول تناول الطعام ببطء و تسخين الطعام البارد في مقدمة فمك قبل بلعه .

صداع ارتفاع ضغط الدم:

 باستثناء حالات ارتفاع ضغط الدم المزمن، فارتفاع ضغط الدم لا يسبب الصداع في الواقع، فإن معظم الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم ليس لديهم أي أعراض للصداع على الإطلاق، وقد ذكرت دراسة شملت 51،234 شخصًا أن ارتفاع ضغط الدم مرتبط بانخفاض معدل حدوث الصداع، ولكن هذا ليس سببا لإهمال ضغط الدم لديك ، فقد يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى السكتات الدماغية  والنوبات القلبية و فشل القلب وأمراض الكلى، لذلك يجب فحص ضغط جميع الرجال، ثم اتخاذ خطوات لتصحيح العيوب.

الصداع الناجم عن ممارسة الرياضة و العلاقة الجنسية :

يمكن أن يؤدي التمرين المفاجئ و الشاق إلى حدوث الصداع، حيث يمكن أن يساعد الاحماء التدريجي أو العلاج بأدوية مضادة للالتهابات قبل التمرين في الوقاية من حدوثه .

ممارسة الجنس والعلاقة الجنسية قد تؤدي أيضا إلى الصداع، حيث يلاحظ بعض الرجال ألماً باهتاً فقط في الرأس ، لكن آخرين يعانون من نوبات حادة تسمى صداع النشوة الجنسية، ويمكن لبعض الناس منعه من خلال تناول NSAID 30"" قبل 60 دقيقة من إقامة العلاقة الجنسية .

تشخيص الصداع :

يعتمد الطب الحديث على اختبارات لتشخيص العديد من المشاكل, بالنسبة لمعظم أنواع الصداع ، على الرغم من ذلك، فإن التاريخ المرضي الجيد و النظيف سوف يقوم بهذه المهمة .

في الواقع، ستبدو فحوصات التصوير المقطعي المحوسب والتصوير بالرنين المغناطيسي طبيعية في حالات الصداع من نوع التوتر والصداع النصفي والصداع العنقودي،  ومع ذلك، يمكن أن تكون هذه الاختبارات حيوية في المرضى الذين يعانون من علامات التحذير أو الصداع المقلق والذي لا يمكن تحمل ألمه .

التعايش مع الصداع :

بالنسبة لمعظمنا، فإن الصداع العرضي ليس أكثر من مجرد عثرة مؤقتة للسرعة خلال يوم حافل، ومع ذلك، يمكن لمعظم الرجال تخفيف المشكلة من خلال تدابير نمط الحياة البسيطة و المسكنات التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، و قد تساعد أيضًا تقنيات الاسترخاء والارتجاع البيولوجي و اليوجا و الوخز بالإبر في ذلك .

لكن بالنسبة للبعض منا ، فالصداع يمثل مشكلة كبيرة، لذلك عليك أن تتعلم كيفية التعرف على علامات التحذير التي تتطلب رعاية طبية فورية، وتعمل مع طبيبك على تطوير برنامج لمنع و علاج الصداع النصفي و الصداع الشديد، ولا تسقط في فخ الإفراط في تناول المسكنات، فبالنسبة لبعض الرجال، يعتبر الصداع المستمر هو أكبر ألم على الإطلاق .

 

المصدر: ترجمة خاصة- النهضة نيوز