قال مسؤول حكومي، إن انفجاراً انتحارياً وقع في حفل زفاف في العاصمة الأفغانية كابول مساء أمس، أدى إلى عشرات القتلى والإصابات.

 وبحسب أحد الشهود، فإن أكثر من 1000 شخص قد دعوا للاحتفال يوم السبت، حيث يعتبر هذا الهجوم بأنه الأكثر دموية في كابول هذا العام .

وقد أعلنت الحكومة الأفغانية صباح اليوم الأحد، في بيانها أن الانفجار الإرهابي أودى بحياة 36 شخص و إصابة 182 آخرين .

وقال نصرت رحيمي المتحدث باسم وزارة الداخلية، إن المهاجم فجر متفجرات بين المشاركين في حفل الزفاف بنفس الطريقة التي يشن بها تنظيم طالبان وجماعات محلية تابعة لداعش في أفغانستان مؤخراً .

وقال الشاهد جول محمد: " وقع الانفجار قرب المسرح الذي كان فيه الموسيقيون وكل الشباب و الأطفال و العديد من الأشخاص ".

وذكر محمد توفان أحد الجرحى المصابين في الحادثة ، أن الكثير من الضيوف استشهدوا بفعل الانفجار .

وقال أحمد عميد أحد الناجين الذي قال، إنه تم دعوة حوالي 1200 ضيف لحضور حفل زفاف ابن عم والده: "هناك الكثير من القتلى والجرحى، كنت مع العريس في الغرفة الأخرى عندما سمعنا الانفجار ثم لم أتمكن من العثور على أي شخص، كان الجميع ممدداً على الأرض في جميع أنحاء القاعة".

وأدى الانفجار الذي وقع في قاعة الأفراح بمنطقة شعبية غرب كابول، وهي جزء من المدينة الذي يسميه الكثيرون من الأقلية الشيعية في الهزارة، إلى تدمير فترة اتسمت بالهدوء النسبي مؤخراً .

وتمثل قاعات الأفراح الضخمة والمضاءة بإضاءة زاهية في كابول مراكز للحياة المجتمعية في مدينة تعاني من عقود من الحرب، حيث تنفق آلاف الدولارات في أمسية واحدة .

 

 

المصدر: ترجمة خاصة- النهضة نيوز