أعلن ميشيل عون الرئيس اللبناني عن أن شهر اكتوبر/تشرين الأول من العام الحالي سيشهد بداية المسار التنفيذي لمقررات لقاء بعبدا حول الوضع المالي والاقتصادي، مشدد على أنه سيشرف على التطبيق بنفسه إلى جانب الرئيسين نبيه بري وسعد الحريري والقوى السياسية المشاركة في السلطة.

وقال الرئيس عون في تصريحات صحفية "إن الهدف هو ضمان الاستقرار السياسي في مجلس الوزراء وخارجه، وتأمين أكبر قدر من الإنتاجية خاصة لجهة تنفيذ موازنة 2019 بوارداتها وإصلاحاتها"، متوقعاً أن "يبدأ هذا المسار التنفيذي بعد الانتهاء من التحضيرات الجارية الآن في مختلف الإدارات

واشار إلى ان المسار الجديد سيؤدي إلى ارتفاع معدلات النمو مما ينعكس إيجاباً على الوضعين الاقتصادي والمالي في لبنان، قائلاً "أهم ما يجري العمل عليه أيضا إحالة وإقرار موازنة 2020 في المواعيد الدستورية، وهي ستتضمن ما تفاهمنا عليه في لقاء بعبدا من إصلاحات جديدة وحازمة من خلال تخفيض عجز الكهرباء وتحسين الجباية ووضع آليات عملية لمكافحة التهرب الضريبي والجمركي".