رصد علماء في الجامعة الأسترالية الوطنية ثقباً أسوداً يلتهم نجما نيوترونيا، في 14من شهر أغسطس الجاري، والذي أدى إلى حدوث موجات في المكان، والذي وقع على مسافة 8550 مليون تريليون كيلومتر بعيدا عن الأرض.

ونقل موقع فوكس نيوز الإخباري عن الجامعة الأسترالية الوطنية قولها: إن "الحدث الكارثي"، تم رصده بواسطة أجهزة وأدوات اكتشاف "الموجة الجاذبية" في الولايات المتحدة وإيطاليا.

وأضافت: "أن الأجهزة رصدت تموجات في المكان والزمان من حدث وقع على بعد حوالي 8.6 مليار تريليون كيلومتر من الأرض،

وأشارت الجامعة إلى أن "النجوم النيوترونية والثقوب السوداء هي بقايا كثيفة للنجوم الميتة".

وأوضحت الجامعة أن العلماء ما زالوا يدرسون البيانات لتحديد حجم الأجرام المنخرطة في هذا الحدث الفلكي العنيف.

وأكدت الجامعة في بيانها أن النتائج الأولية تشير إلى وجود "احتمال قوي للغاية" بأن ثقبا أسود يلتهم نجما نيوترونيا.

وفي سياق ذاته، قال العلماء إنه تم رصد ثقب أسود يلتهم نجما نيوترونيا الأمر الذي تسبب في حدوث تموجات في المكان والزمان.

ولفت العلماء إلى أنها المرة الأولى التي يتم فيها رصد مثل هذه الحالة.

وقالت رئيسة نظرية النسبية العامة وتحليل البيانات في الجامعة الأستاذة سوزان سكوت إن "منذ حوالي 900 مليون عام، كان هذا الثقب الأسود يبتلع نجما كثيفا جدا، يتم تعريفه على أنه نجم نيوتروني، مثل لعبة ’باك مان‘ فأطفأ النجم على الفور".

وأضافت: "لم يكتشف العلماء أبدا ثقبا أسود كتلته أصغر من 5 كتل شمسية أو نجما نيوترونيا أكبر من كتلة شمسنا بحوالي 2.5 مرة. وبناء على هذه الاكتشاف، نحن واثقون تماما من أننا اكتشفنا للتو ثقبا أسود يلتهم نجما نيوترونيا".

واعترفت سكوت أيضا بوجود احتمال ضئيل أيضا بألا يكون الثقب الأسود في هذا الحدث كثيفا وربما يكون "خفيفا جدا".

بينما الذي اكتشفت الحدث الفلكي الكارثي، فهو مرصد "ليغو"، أو مرصد الموجات الثقالية بالتداخل الليزري الذي تديره جامعة كاليفورنيا تيك ومعهد ماساشوستيس للتكنولوجيا، وهو ما تمكن منه أيضا مرصد "فيرغو" بالقرب من بيزا في إيطاليا.