الوصفة المثالية الزيت الزيتون قيمة أعلى من الزيوت المصنعة من البذور وذلك لما يحتويه على خصائص طبية وعلاجية ، وأيضًا لنكهته المميزة ورائحته .

مزايا زيت الزيتون على الزيوت المصنعة من البذور

التركيب المثالي : المواد الغذائية الأساسية الموجودة في زيت الزيتون هي :

الدهون الثلاثية التي يدخل في تركيبها الجليسرين والأحماض الدهنية الأخرى 

فيتامين ( هـ ) بنسبة ٤، ۱۲مجم لكل ۱۰۰ غم

الحديد بنسبة ۰ ٫ ۳۸ ملغم لكل ۱۰۰ غم 

نكهة أفضل : تعد رائحة زيت الزيتون ونكهته أكثر جاذبية من الزيوت المصنعة من البذور الخالية من الطعم والنكهة . رغم أن بعض الأشخاص غير معتادين على نكهة زيت الزيتون ويفضلون استعمال الزيوت الأخرى التي لها نكهة محايدة ، إلا أن قليلين فقط هم من يقدرون قيمة زيت الزيتون وفوائده الجمة نظرا لتوزيعه للأحماض الدهنية وكثرة حمض الأوليك الأحادي عديم التشبع فيه ، لزيت الزيتون قيمة عالية جدًا طبقا لجمعية القلب الأمريكية . 

طبيعي أكثر : فعملية إنتاجه أسهل وأبسط من الزيوت المصنعة من البذور . 

زيت الزيتون البكر هو زيت الزيتون المستخلص بطرق طبيعية فقط وفي ظروف حرارية مناسبة ، بحيث لا تتغير مواصفات الزيت ، ولا تدخل المذيبات في تصنيعه ، كما هو الحال في الزيوت المصنعة من البذور ، بالإضافة إلى ذلك ، فزيت الزيتون لا يحتوي على الأحماض الدهنية غير المشبعة 

أكثر ثباتا واستقرارا : نظرا لأنه يحتوي على نسبة قليلة من الأحماض الدهنية غير المتشبعة ، فهو أكثر ثباتا واستقرارًا من زيوت البذور ، كما أنه يستمر لفترة أطول قبل أن يصبح كريه المذاق وينتج بيروكسيدات خطيرة. 

وأفضل للقلي والطبخ : حيث أنه يقاوم درجات الحرارة المرتفعة دون أن يفسد أو يتحلل . ولهذا السبب ، يمكن استخدامه في القلي والطهي . 

ذو قيمة صحية وطبية عالية : اكتشف العلماء حديثا أن سكان جزيرة كريت ) في البحر المتوسط هم أقل الناس إصابة بأمراض القلب في العالم أجمع ، وقد فسروا ذلك بأن سكان حوض البحر المتوسط يستعملون زيت الزيتون كمصدر أساسي للدهون في الغذاء ، ولهذا تقل عندهم الإصابة بأمراض شرايين القلب التاجية

التوزيع النسبي لأنواع مختلفة من الأحماض الدهنية

بهدف منع أمراض القلب ( كالذبحة الصدرية والنوبة القلبية ) ، توصي جمعية القلب الأمريكية ألا تزيد نسبة السعرات ١٣٤ الحرارية القادمة من الدهون عن ۳۰٪ . وهنا يعني أن هذه النسبة هي أقل من نسبة السعرات الحرارية الموجودة في الغذاء الغربي ، والتي تبلغ ٤٠٪ بالنسبة للغذاء المكوّن من ۲۰۰۰ سعرة حرارية ، نسبة الـ ۳۰ % تعادل ٦٠٠ سعرة حرارية ، يتم الحصول عليها من ٦٧ غم من الدهون على مدار التسعينيات 

أوصت جمعية القلب الأمريكية أن يتم توزيع تلك الـ ٦٧ غم من الدهون على نسب متساوية بين دهون مشبعة ودهون غير مشبعة أحادية ودهون غير مشبعة متعددة. 

ولكن في ضوء أخر الدراسات التي تسلط الضوء على أهمية الأحماض الدهنية غير المشبعة الأحادية ، قامت جمعية القلب الأمريكية بتعديل التوزيع النسبي لأنواع الأحماض الدهنية المختلفة. 

فتقول الجمعية أنه بدلاً من الثلث ، يجب أن تكون الكمية اليومية من الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة هي النصف زيت الزيتون والأفوكادو مصدران صحيّان لحمض الأوليك - الحمض الدهني الأحادي الأساسي غير المشبع في الغذاء .

تتماشى توصيات جمعية القلب الأمريكية مع توصيات منظمة الصحة العالمية ١٣٠

كشفت العديد من الدراسات أن «الأحماض الدهنية الأحادية عديمة التشبّع» مثل حامض الأوليك المستخلص من زيت الزيتون، تلعب دورًا أكثر فعالية وتأثيرا من «الأحماض الدهنية المتعددة عديمة التشبّع» في منع أكسدة البروتينات الدهنية ٣٦،٣٥ أو بعبارة أخرى ، فزيت الزيتون أكثر فعالية وتأثيرا من الزيوت الأخرى المصنّعة من البذور في مكافحة ومنع الإصابة بتصلب الشرايين ، وذلك بالرغم من أن زيوت البذور تقلل مستويات الكوليسترول بقدر كبير ٣٨،٣٧،٣٦

تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي : باحثون ودارسون من المدرسة القومية الأسبانية للصحة هم أول من قالوا أن زيت الزيتون يساعد في منع الإصابة بسرطان الثدي 

كما أكدت دراسة أخرى أجرتها كلاً من جامعة أثينا في اليونان وجامعة هارفرد في الولايات المتحدة أن تناول زيت الزيتون أكثر من مرة أثناء اليوم يساعد في تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي٤٠ بنسبة 35 % إلى 30٪ . أما تناول السمن النباتي فله علاقة برفع خطر الإصابة بهذا المرض .

حماية الكبد : يساعد زيت الزيتون في رفع كفاءة الكبد وعمله ، كما أنه مفيد بالأخص ، في بعض حالات القصور الكبدي الناتجة عن إلتهاب الكبدي أو تليف الكبد أو السموم الموجودة في الأدوية أو في المصادر الأخرى. 

تم التأكد من ذلك عن طريق إجراء اختبارات معملية على الحيوانات. 

كما أنه مفيد في علاج إضطرابات المرارة نظرًا لتأثيره المدر للصفراء. 

تفادي الإصابة بالإمساك : ذكرت دائرة المعارف الصيدلانية الشهيرة « مارتندل » أن زيت الزيتون مادة ذات فعل ملين لطيف ، ويعمل كمضاد للإمساك ، خاصة إذا تم تناوله على معدة فارغة ملعقة أو ملعقتان كافيتان.

. تقليل خطر الإصابة بتجلط الدم : في دراسة أجراها جرّاح القلب الشهير كريستيان برنارد ( أول من أجرى عملية زرع قلب ناجحة ) ، أوضح أن زيت الزيتون في تأثيره وفعاليته مثل زيوت الأسماك في قدرتها على خفض معدل الفيبرينوجين في الدم . الفيبرينوجين هو أحد البروتينات التي تلعب دورًا هامًا في تجلط الدم ٣٣ فكلما زاد معدل هذا البروتين في الدم ، ارتفعت إحتمالية الإصابة بتجلط الدم.

.التحكم في مستويات الكوليسترول : صحيح أن زيت الزيتون لا يقلل من إجمالي مستويات الكوليسترول كالزيوت المصنّعة من البذور ، حتى أن مفعوله ضئيل جدّا في خفض الكوليسترول السيء ( LDL ) وإجمالي الكوليسترول ، ولكنه ، بالرغم من ذلك ، يرفع مستويات الكوليسترول الجيد والنافع ٣٤. وهذا لا يعني أن زيت الزيتون له قيمة أو فائدة أقل من الزيوت الأخرى المصنعة من البذور ، كما كان الاعتقاد سابقا . كما أن استعمال زيت الزيتون يقدم حماية أكثر ضد تصلب الشرايين وأمراض القلب التاجية ( الذبحة الصدرية والنوبة القلبية ) ، من أية زيوت أخرى ، حيث أنه يمنع أكسدة البروتينات الدهنية .

منع أكسدة البروتينات الدهنية : عندما تحدث أكسدة للبروتينات الدهنية منخفضة الكثافة ( وهي نوع من أنواع الدهون التي تسري في الدم وتحتوي على نسبة عالية من الكوليسترول ، تُعرف باسم الكوليسترول السيء أو LDL)