"لولا قوة المقاومة في لبنان وفلسطين لكانت إسرائيل استباحت الأمة في كل بلدانها".. هذا ما أكده قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي اليوم في مستهل محاضرته الثانية ضمن سلسلة محاضرات الهجرة النبوية 1441هـ.

وَبَارَكْ السيد الحوثي للمقاومة الإسلامية في لبنان العملية البطولية في الرد على الاعتداء الإسرائيلي، مشيرا "بان حزب الله هم من حفظوا ماء وجه الأمة في الصراع مع العدو الإسرائيلي، وهم بمواقفهم البطولية وتاريخهم الجهادي العظيم من صنعوا المعادلة التي تجسِّد العزة، والتي تستعيد الكرامة، وهم مع المقاومة الفلسطينية رأس الحربة للأمة في مواجهة التهديد الإسرائيلي، والسياج الفولاذي الذي يقلِّص من أخطار هذا التهديد، ويحمي الأمة إلى حدٍ كبير".

وأكد قائد الثورة "بان لولا هذه القوة  التي هي في طليعة هذه الأمة في التصدي لهذا الخطر- لكان الواقع مختلفاً كلياً، لكانت إسرائيل زادت في عربدتها وطغيانها و إجرامها، وفي استهتارها بهذه الأمة، تسلك مع هذه الأمة سلوك الاستباحة، ولكانت الضربات والاعتداءات الإسرائيلية في كل بلدٍ من بلدان المنطقة".

واختتم قائد عبدالملك الحوثي حديثه قائلاً "يجب أن تعرف الأمة بكلها قيمة هذه المقاومة وما تعنيه بالنسبة للأمة ووجود هذه المقاومة في فلسطين وفي لبنان قلَّص من هذا التهديد ومن هذا الخطر".