قالت وسائل إعلام لبنانية محلية، إن وزارة الخارجية اللبنانية، رفضت، بيان الخارجية التركية، الذي ندد بتصريحات للرئيس ميشال عون، حول "الدولة العثمانية"، مؤكدة أن: "التخاطب بهذا الأسلوب مع رئيس البلاد أمر مرفوض ومدان، وعلى الخارجية التركية تصحيح الخطأ لأن العلاقات التركية اللبنانية أعمق وأكبر من ردة فعل مبالغ فيها وفي غير محلها.

وكان الرئيس عون قد قال، في رسالة السبت بمناسبة ذكرى مئوية إعلان لبنان الكبير: إنه "من العام 1516 إلى العام 1918 أربعة قرون، مضافة إليها سنتان عاشها جبل لبنان في ظل الاحتلال العثماني"، مضيفاً: "أن كل محاولات التحرر من النير العثماني كانت تقابل بالعنف والقتل وإذكاء الفتن الطائفية".

وذكر الرئيس اللبناني في رسالته أن: "إرهاب الدولة الذي مارسه العثمانيون على اللبنانيين، خصوصاً خلال الحرب العالمية الأولى أودى بمئات آلاف الضحايا ما بين المجاعة والتجنيد والسخرة".

فيما أدانت وزارة الخارجية التركية في بيان تصريحات عون، معتبرة إياها "إساءة سافرة للدولة العثمانية، ومؤسفة للغاية وغير مسؤولة".

وقالت الوزارة إن: "عون أدلى بتصريح بمناسبة الذكرى المئوية لتأسيس لبنان، تضمن إشارات كيدية ومغرضة تتعلق بالعهد العثماني واتهامات بممارسة الإمبراطورية العثمانية إرهاب دولة في لبنان.. وهو ما ندينه بأشد العبارات ونرفضه برمته".

غير أن الخارجية اللبنانية، ردت على هذا البيان بالقول: "التخاطب بهذا الأسلوب مع رئيس البلاد أمر مرفوض ومدان، وعلى الخارجية التركية تصحيح الخطأ لأن العلاقات التركية اللبنانية أعمق وأكبر من ردة فعل مبالغ فيها وفي غير محلها".

وأضافت: "أن كلمة الرئيس عون تضمنت سردا لواقع بعض الأحداث التاريخية التي واجهها لبنان في ظل الحكم العثماني، وقد تخطاها الشعبان التركي واللبناني اللذان يتطلعان إلى أفضل العلاقات السياسية والاقتصادية"، وشدد الخارجية اللبنانية، على أنها: "ستتابع الإجراءات المطلوبة لتصحيح الخطأ بحسب الأصول الدبلوماسية ومنع الضرر بالعلاقات بين البلدين".