هداف إنتر ميلان في خمسة مواسم متتالية، وواحد من أفضل هدافي النيراتزوري التاريخيين، وقائده في السنوات الأخيرة، ماورو إكاردي الذي لبس قميص السحالي في 219 مباراة، تم تجريده من قميصه أمس بعد إعطاء رقمه للوافد الجديد روميلو لوكاكو، كما سحبت شارة القيادة منه في الموسم الماضي، واليوم رحل مدلل ميلانو إلى حديقة الأمراء بنظام الإعارة.

لم تشفع له قيادته الإنتر للعودة إلى دوري أبطال أوروبا ومساهمته بـ 163 هدف في سبع مواسم للبقاء في الجوزيبي مياتزا، بعد تهجم زوجته ومديرة أعماله على إدارة الفريق في وقت سابق، لعدم رفع راتبه من 7 إلى 10 ملايين يورو في الموسم، وبدأ مسلسل الصراع بين ماورو والإدارة ممتداً خمسة أشهر، لينتهي بإخراج أنطونيو كونتي مدرب النيراتزوري الجديد النجم الأرجنتيني من حسابات الفريق وطلبه التعاقد مع لوكاكو.

خرج إيكاردي من أكاديمية برشلونة "لاماسيا" إلى نادي سامبدوريا وسجل 11 هدفاً في موسمه الإيطالي الأول، قبل انتقاله لإنتر ميلان في 2013، ولم تكن مشاركاته الدولية كثيرة حيث مثل المنتخب لم يكن ضمن قائمة اللاعبين الذين شاركوا في مونديال روسيا 2018 و كوبا أميركا 2016.

وارتبط اسم إيكاردي بالخيانة بعدما تزوج من واندا نارا، مديرة أعماله الحالية، حيث اتفقا على الارتباط رغم أنها كانت لا تزال متزوجة بماكسي لوبيز زميله السابق في سامبدوريا الإيطالي، وسببت له بعدها العديد من المشكلات مع إدارة الإنتر، والاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم.

يخوض الأرجنتيني تجربة جديدة بقيادة المدرب الألماني توخيل في نادي العاصمة الفرنسية، قد تكون فرصة ليلمع اسمه مجدداً وإن كان لن يشغل مركزاً أساسياً لوجود إديسون كافاني في مركز رأس الحربة، لكنه دون شك سيمثل منافساً لا يستهان به للهداف الأورغواياني، ومن يعرف.. ربما يسحب البساط من تحت أقدامه إذا ما استطاع إثبات نفسه!