أصيب سكان جزيرة بالي الإندونيسية بالصدمة جراء اكتشاف ثعبان كبير برأسين في شوارع قرية صغيرة في منطقة تابانان في 30 أغسطس الماضي، بحسب ما أوردت صحيفة ديلي ميل البريطانية.

وفوجئ السكان بالعثور على الثعبان ذي الرأسين والذي كان يزحف وسط أحد شوارع القرية، ثم أمسك بعض الناس الشجعان بعصا و فحصوا هذا الثعبان العجيب و غريب الشكل.

 وبحسب صحيفة ديلي ميل، جلس مجموعة من الأطفال في دائرة حول الثعبان وقامت فتاة بتصويره على هاتفها وسط ضحكات البقية.

ويظهر في الفيديو أن رجلاً يرتدي قميصاً أزرق، يمسك عصا بيده ويقوم بقلب الثعبان ليتفحصه بشكل أوضح، ثم يدفع الثعبان على ورقة خضراء كبيرة و تاركاً الثعبان يتقلب عليها  محاطاً بأزهار صفراء وعدة عصي مكسورة.

وأوضحت صحيفة ديلي ميل أن الثعابين ذات الرأسين ليست بالشيء الحصري على جزيرة بالي، فهناك مربي ثعابين أسترالي قد اكتشف مسبقاً ثعباناً مماثلاً قبل سنوات.

ورأى جون ماكنمارا رأسين يخرجان من بيضة الثعبان الساحلي في فبراير 2016م في أستراليا , و كان يعتقد أنهما توأم ولكنه صدم أنه ثعبان برأسين.

وقال ماكنمارا لصحيفة سيدني الصباحية حينها: "الرأسين يشتركان في كل الأعضاء الداخلية ذاتها بشكل كامل، كأنهما ثعبانين يشتركان بجسد واحد، وهذا شيء مذهل حقاً " . 

 وأشارت الصحيفة إلى أنه من المرجح أن تولد الزواحف برأسين لأن لديهم ذرية عديدة ويتعرض بيضها للتغيرات البيئية المستمرة وخاصةً تلك التي تعيش في البرية المفتوحة، مما قد يؤدي إلى العديد من العوامل التي يمكن أن تؤثر على الجنين النامي ملحقةً مثل هذه التشوهات الخلقية مع مرور الوقت.

وذكر العلماء أن الثعابين ذات الرأسين تميل إلى أن تكون نتيجة زواج الأقارب، ولكن كانت هناك حالات نادرة حيث تم العثور على واحد في البرية.

 وأكد العلماء أن عمر الحيوانات ذات الرأسين قصير نسبياً، لأنها تجد صعوبة في الهروب من الحيوانات المفترسة أو البحث عن الأعلاف من أجل الغذاء، حيث يكون أحد الرؤوس هو المسيطر بشكل عام ولكن في بعض الحالات، لا يتعاون الرئيسان دائمًا و قد يحدث خلافهما إلى وقوع الزاحف ضحية لمفترس آخر.

المصدر: ترجمة النهضة نيوز