حذر كبار مسؤولي الاستخبارات في الجيش الأمريكي من أنه يجب أن يكثف تدريباته و يتكيف مع الحروب الهجينة، لأنها استراتيجية شخصية مفضلة للقرن الحادي والعشرين لخصوم الولايات المتحدة الأمريكية مثل روسيا والصين.

وناقشت الجنرال كارين جيبسون ، نائب مدير الاستخبارات الوطنية الأمن القومي الأمريكي، المسألة في وقت سابق من هذا الأسبوع في ولاية فرجينيا، حيث تناولت الطبيعة متعددة الأطياف للحرب الهجينة .

وقال موقع شركة "war is borin "، إن لأولئك الذين لا يعلمون ماهية الحرب الهجينة ، فأن  الحرب الهجينة تستخدم أساليب متعددة وأخطر من القوة الغاشمة، ولكنها غالباً ما تكون أكثر قوة من التمرد والعصيان، وذلك باستخدام القوات غير النظامية "الوكلاء"، والقوات العسكرية التقليدية، وحملات التضليل الاعلامي، والحرب السيبرانية " الالكترونية "، حيث تعد الحروب الهجينة صراعاً للعقول بقدر ما هي صراع فعلي على الأرض،  والهدف من ذلك هو تسديد أكبر عدد ممكن من الضربات لخصمك والتعرض لأقل خسائر ممكنة.

وأضاف الموقع: أن أحد الخبراء البارزين في الحرب الهجينة هي روسيا، التي استخدمت هذا التكتيك لخطوات كبيرة في حروبها الأخيرة على جورجيا وأوكرانيا.

وذكر الموقع أن الصين  جربت الحرب الهجينة في بحر الصين الجنوبي، على الرغم من أن إنشاء جزر لها في بحر الصين في الوقت الراهن هو ببساطة مثالٌ مختلف نوعاً ما عن روسيا.

ووفقاً لوزارة الدفاع الأمريكية، تدعي جيبسون أن الحرب الهجينة قد تطورت وأصبح لديها الآن قدرةٌ غير مسبوقة على استخدام المعلومات كعنصر من عناصر الحرب مع حجم و سرعة واتساع وعمق ودقة أكبر بكثير مما كان ممكناً في السابق، لأن أنظمة تكنولوجيا المعلومات العالمية قد جعلت البشرية أكثر اتصالاً وأكثر آلية وتسمح لنا بإرسال رسائل أكثر دقة من أي وقت مضى. 

وتشكل الحرب الهجينة تحدياً كبيراً للولايات المتحدة، التي لديها أسلوبها المتميز في خوض المعارك، والتي لا يمكن للدول الأخرى خوض معركة معها  على مبدأ القوة المباشرة . 

وختم الموقع، أنه من خلال استخدام "المنطقة الرمادية" للحرب الهجينة، يمكن لأعداء الولايات المتحدة جر القوة المفرطة الوحيدة في العالم بسهولة إلى مستنقع قد لا يرغب شعبها في البقاء ملتزمين به.

المصدر: ترجمة النهضة نيوز