كشفت صحيفة أكسبريس البريطانية في تقريرا ترجمة النهضة نيوز، عن السبب الذي جعل الأميرة ديانا تشعر بأنها منبوذة من الأمير تشارلز وعائلتها.

وقالت الصحيفة، إن أحد علماء الفلك في البلاط الملكي "منجم ملكي"، احتفظت الأميرة ديانا بأسرارٍ مظلمة، وخاصةً تلك التي تتعلق بطفولتها الموحشة، والتي طاردتها كشخص بالغ وجعلت من الصعب عليها التكيف مع الحياة في القصر الملكي.

وأضافت الصحيفة: أنه عندما تزوجت الأميرة ديانا من الأمير ويلز من تشارلز اعتقد الكثيرون أنها ستكتفي بحياتها الجديدة في القصر، ومع ذلك، ورد أن ديانا كانت قد عانت من تجارب مأساوية ومدمرة خلال طفولتها والتي عقدت علاقاتها مع الآخرين، وعلى الرغم من أن أميرة ويلز كانت في حالة معنوية كبيرة في يوم زفافها، إلا أنها كانت تتكتم عن أوجاعها وأسرارها بسرية قاتمة وغموضٍ كان يشكل هالةً حولها طوال الوقت.

ونقلت الصحيفة عن المنجم الموجود في البلاط الملكي قوله: إن والدة ديانا، فرانسيس شاند كيد ، مسؤولة عن الضرر العاطفي والنفسي الذي أصاب ابنتها طوال حياتها، وعندما كانت ديانا في السابعة من عمرها، طلقت فرانسيس والدها جون سبنسر، وكان جون سبنسر لورد فيسكونت وأحد أرستقراطيين بريطانيا في ذلك الوقت.

أقرأ ايضا: من قبلها الأميرة هيا.. الاميرة سلمى زوجة ملك المغرب تفتح النار بعد وصول قضية اختفائها إلى الأمم المتحدة

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن فرانسيس تزوجت لاحقًا من بيتر شاند كيد، وفي عام 1976م، تزوج اللورد سبنسر من راين، كونتيسة دارتموث، الزوجة السابقة لإيرل دارتموث التاسع، وابنة الروائية الرومانسية باربرا كارتلاند وألكسندر ماككورودال، وقد فاز جون سبنسر بالوصاية الكاملة على ديانا، وطرد فرانسيس من منزل العائلة.

وأوضحت عالمة الفلك ديبي فرانك في مقابلة صحيفة ديلي ميل، كيف تركت الأميرة ابنتها الأميرة ديانا تشعر بأنها مهجورة خلال طفولتها،
قائلةً: "لقد عانت ديانا من ألم مبكر بسبب ترك أمها لها وهي طفلة، وقد تحدثنا كثيراً عن ذلك لأن الضرر العاطفي والنفسي لدى الأميرة ديانا كان كبيراً للغاية، حتى آخر مرة قابلتها فيها في يوليو قبل وفاتها، روت الأميرة ديانة قصة مغادرة والدتها وهي تعبئ ثيابها في السيارة ".

اقرأ ايضا: بلد عشيق الليدي ديانا السري ..الأمير وليام يعيد ذكريات والدته ويسافر إلى بلد أسر القلوب

ووتابعت الصحيفة: "قبل أن تصبح فراسنيس حاملاًً بالأميرة ديانا، أنجبت مولودًا وتوفي عاجلاً، وبعد أن ولدت ديانا، كانت تعتقد أنها كانت خيبة أمل لوالديها، الذين يريدون صبياً آخر.

وأضافت السيدة فرانك: "لقد فهمت أن والدتها ربما كانت مصابة باكتئاب ما بعد الولادة، وأن الابن الذي توفي كان له تأثير كبير عليها، وكانت ديانا تحمل كل كآبة والدتها حيال ذلك، بمعنى أنها كفتاة، كانت مخيبة للآمال، وقد كانت ديانا حساسة وانتقدتها والدتها بشكل متكرر.

واستطردت فرانك قائلةً: "كان لا يزال هناك شعور بالتخلي، والذي تفاقم بتخليها عن تشارلز، وعلى الرغم من أن ديانا كانت متعاطفة مع ألم والدتها العاطفي، وقد كافحت للتعامل مع مشاعر الرفض لديها".

وأنكرت فرانسيس في وقت لاحق أنها تشعر بخيبة أمل إزاء ولادة ابنتها، وقالت: " كل ما أردته كان طفلاً آخر وأن يكون صحياً ويبقى على قيد الحياة، ولم أكن أهتم إذا كان صبياً أو فتاة".

وعلى الرغم من ادعاءاتها، إلا أن الأميرة ديانا وفرانسيس كانتا على علاقة متوترة ولم تصرح فرانسيس بأي شيء عندما قُتلت الأميرة ديانا في حادث سيارة عام 1997م،
وتوفيت فرانسيس في عام 2004م، بعد معركة طويلة مع العديد من الأمراض المزمنة التي أصابتها خلال حياتها.

المصدر: ترجمة النهضة نيوز