كشفت دراسة جديدة أن التحديق في هاتفك الذكي طوال اليوم  ، حيث أن إمالة الرأس لأسفل طوال الوقت قد يتسبب في آلام في الرقبة و الفكين.

 وأشارت الدراسة إلى أن النساء معرضات بشكل خاص للخطر.

وجد باحثون من جامعة أركنساس أنه نظراً للطريقة التي توجه بها النساء ذقنهن إلى أسفل أثناء التحديق في أجهزتهن ، فقد يعانين من آلام الرقبة مبرحة ومزمنة مع مرور الوقت.

أما بالنسبة للرجال ، الذين هم أطول من النساء في المتوسط ، فتنحن رقبتهم بطريقة مختلفة وأفضل للرقبة والمفاصل عن النساء، بطبيعة الحال ، نقضي حوالي نصف يومنا في التحديق إلى الشاشات ، بما في ذلك أجهزة الكمبيوتر المحمولة والهواتف الذكية والأجهزة اللوحية.

وجدت الأبحاث أن إدماننا على الشاشات يمكن أن يؤثر سلباً على الصحة الجسدية والعقلية لدينا، وأن الأجهزة الإلكترونية الشخصية تستنزف الموارد الطبيعية لأجسامنا بشكل قد لا نلاحظه على الفور.

كما وجدت إحدى الدراسات الحديثة أن النظر إلى الهواتف الذكية يمكن أن يتسبب في نمو كتل عظمية صغيرة ومدببة من خلف جماجمنا دون أن نشعر بها كونها صغيرة الحجم.

وشارك في هذه الدراسة عشرة رجال و اثني عشر امرأة في، وتعرضوا للأشعة السينية أثناء حملهم جهاز لوحي واستخدامه خمسة استخدامات شائعة كما هم معتادون، في المتوسط ، كانت النساء في الدراسة أقصر من الرجال بحوالي ست بوصات وكان يتعين عليهن ثني أعناقهن في العديد من المواقف المتفاوتة.

وعند النظر إلى الأمام مباشرةً إلى الجهاز اللوحي أو الهاتف ، لم تكن هناك اختلافاتٌ في الموقف بين الرجال والنساء في الظاهر، لكن الأشعة السينية تحكي قصةً مختلفة عما قد نراه بأعيننا المجردة.

وحدد الباحثون الفروق بين الرجال والنساء في ستة فقرات في الرقبة و46 نقطة ضغط في الفكين والوجه، كانت هذه الاختلافات واضحة عندما كان المشاركون يجلسون بشكل مستقيم أو منحنيون للأمام أو يتراجعون عند 15 أو 30 درجة.

وقالت الدكتورة كلير ترهون ، المؤلفة الرئيسية للدراسة : " قد تكون نصيحتنا للناس عموماً هي محاولة تجنب قضاء ساعات في التحديق إلى جهاز الكمبيوتر اللوحي أو الهاتف المحمول، لكن نصيحتي للنساء هي أن يكن على دراية بموقفهن ومحاولة وضع أنفسهن في وضع أفضل إذا كانوا يستخدمون جهازاً لفترات طويلة ولأسباب مهمة كالعمل أو الدراسة مثلاً ".

المصدر: ترجمة النهضة نيوز