بعد انقطاع عن مقاعد التعليم لسنوات عديدة نتيجة الحرب التي مرت بها قراهم وحرمت أبناءهم من التعليم، قرر مجموعة من الأهالي في قرية "الغبرة" بريف "البوكمال" تأهيل مدرسة القرية، وذلك لتشجيع أبنائهم على العودة إلى مقاعد الدراسة.

ويقول مدير مدرسة الغبرة "علي الحمادة" لجريدتنا إن «افتتاح المدرسة في القرية جاء بعد مبادرة أهلية تطوعية ساهم فيها الأهالي بتنظيف مدرستهم وصيانة مقاعدها ومرافقها الصحية، بالتعاون مع الجهاز الإداري في المدرسة، حيث تأتي أهمية هذه المبادرة من دورها في تعزيز التعاون بين المدرسة والأهل، ما يشجع الأطفال على العمل التطوعي ويجعلهم أكثر حرصاً للحفاظ على مدرستهم وتقديم أفكار ومبادرات جديدة تنعكس إيجاباً على مجتمعهم».

ويقول مدير المجمع التربوي في البوكمال "معروف الراوي": «نحن نشجع مثل هذه المبادرات التي تسهم في عودة #مدارسنا إلى العمل واستقبال الطلاب بعد انقطاع دام سنوات نتيجة الحرب التي مرت بها البلد كما أن هذه المبادرات لها أهميتها حيث يشارك فيها الطالب تعزز من حبه للمدرسة والعمل الجماعي».

وبين "سليمان المحمد" وهو من أبناء "قرية الغبرة" أن هذه المبادرة ليست نهاية المطاف فهناك مبادرات كثيرة للنهوض بالقرية وعودة مظاهر الحياة اليها فبالنسبة لمبادرة تأهيل المدرسة لها أيضاً تبعات عبر مبادرة أخرى هي تأمين مواصلات ليتمكن المعلم من الحضور وبأقل التكاليف، وذلك عبر تأمين مواصلات لنقل المعلمين بأسعار رمزية.