بدأت وزارة الدفاع الروسية التحضير لـ "إنتاج صواريخ (اس-900) الأسرع من الصوت سبع مرات والقادرة على ضرب أي هدف على مسافة 900 كلم وتحطيمه خلال ما بين 6 ثوان و10 ثوان لأن سرعتها ستكون 7 مرات سرعة الصوت".

وذكرت وسائل إعلام روسية، أن:" مصانع صناعة الأسلحة الروسية، بدأت التحضير لإنتاج صواريخ، منظومة اس-900 وهي الأولى من نوعها والأقوى عالمياً".

وأشارت الوسائل الإعلامية، إلى أن: "الدفاع الروسية، لن تبيع أي من هذه المنظومات لأي دولة في العالم بل ستحصرها بالجيش الروسي ولأول مرة ستعمل منظومة دفاع جوي على الأقمار الصناعية وستنتج روسيا 1600 منظومة دفاع اس-900 لحماية كامل الأراضي الروسية ولا يعود أي هدف قادر على المرور بالأجواء الروسية اذا كان هدفاً معادياً ضد روسيا".

وذكرت: " أن الرئيس بوتين، خصص ا 650 مليار دولار لإنتاج منظومة الدفاع اس-900 التي تمنت الصين والهند وباكستان واليابان وكوريا الجنوبية شراء منظومات اس-900 وأن تدفع ضعف السعر اذا وافقت روسيا على بيعها منظومات اس-900 التي ستكون جاهزة في بداية 2021، أي بعد سنة من الآن".

ونقلت وكالات روسية، أن خبراء اقتصاديون: "نصحوا روسيا ببيع اس-900 لهذه الدول بثلاثة أضعاف ثمنها، مما سيعطي روسيا 3 الاف مليار من هذه المنظومة، على ان تقوم المصانع الروسية صناعة منظومة 1200 وتحتفظ بها للجيش الروسي وأن الاقتصاد الروسي اذا دخل له 2000 مليار دولار من الصين وكوريا الجنوبية والهند وباكستان سيجعل روسيا اغنى دولة قبل المانيا وإيطاليا وفرنسا الذين هم قبلها بالقوة الاقتصادية وستصبح ثالث دولة بالعالم بعد الولايات المتحدة والصين".

فيما تشير تقارير إلى أن: " وزارة الدفاع الأميركية أبدى قلقه من انتاج روسيا منظومة الدفاع اس900 التي سرعتها 7 مرات سرعة الصوت واعتبرت ان طلب 11 دولة هذه المنظومة واهمها البرازيل والأرجنتين وفنزويلا إضافة الى الصين وكوريا الجنوبية والهند وباكستان واليابان قد يجعل روسيا تبيع وتنتج اكثر عددا من اعداد هذه المنظومة وتصل الى بيع 5000 مليار دولار مما يقلب القوة الصاروخية في العالم".

وذكرت وسائل إعلامية نقلاً عن "البنتاغون": "أن اميركا ستقوم بتطوير صاروخ، لكن ليس بقوة اس900 بل سرعته 5 مرات سرعة الصوت ومداه 800 كلم". معترفة بـ أن: " وزارة الدفاع الأميركية ان منظومة اس-900 التي تصنعها روسيا هي خطرة جداً وان الولايات المتحدة ستفرض اشد العقوبات على روسيا كيلا تستفيد من الاف المليارات من بيع هذه المنظومات لأن الرئيس الروسي بوتين يطمح لأن يصبح اقوى قوة في العالم وأقوى جويا من الولايات المتحدة وان أميركا ستطلب من الاتحاد الأوروبي عدم شراء الغاز الروسي الذي ثمنه 1200 مليار دولار تحصل عليها روسيا كي تضعف الاقتصاد الروسي لكن دول أوروبا التي تربطها انابيب غاز من روسيا ومن أوكرانيا إلى فرنسا تحتاج الى الغاز بشكل اكثر من ضروري".