قد يبدو غير معروفاً أنه يجري، التحكم في سعادتنا وحالتنا النفسية، من خلال خرمونات معينة في الجسم، وهو ما يفسره تبدل الحالة النفسية من وقتٍ لأخر.

صحيفة ""boldsky أوردت، نقلاً عن خبراء، أهم الهرمونات التي تسبب السعادة والموجودة في الدماغ، وهي أيضاً المسؤولة عن تغير حالتك النفسية نحو الأفضل:  "الدوبامين والسيروتونين والأوكسيتوسين والإستروجين والبروجستيرون".

تعرف على هرمونات السعادة بالمختعرف على هرمونات السعادة بالمخ

أولاً:" الدوبامين"

تشير الصحيفة إلى أن، الناقل العصبي، يستخدم الدوبامين بواسطة الأعصاب لإرسال الرسائل، عندما تكون مستويات الدوبامين في عقلك منخفضة، فقد يتسبب ذلك في إعاقة النقل السليم للرسائل التي لها بدورها تأثير مباشر على مزاج الشخص وسلوكه وتعلمه واهتمامه وإدراكه وحركته ونومه، يوجه الدوبامين نظام المكافآت في عقلك.

مثلاً تقول الصحيفة، إذا كنت تمر بحالة نفسية جيدة، فإن مستويات الدوبامين في عقلك تزداد، وهو ما يزيد الشعور بالراحة والإطمئنان.

ثانياً: "السيروتونين"

وفقاً للصحيفة، هو المسؤول عن تعزيز الحالة المزاجية،  فإذا كانت مستويات "السيروتونين" مرتفعة، فإن هذا يولد شعوراً أكبر بالسعادة، على عكس نقصانه الذي يزيد من الحالة المزاجية السيئة.

 ثالثاً: "الأستروجين"

يعمل هذا الهرمون على الحماية من القلق، ويسهم في تعديل المزاج خصوصاً، في حالات: انقطاع الطمث، عادة التدخين، التمارين الشديدة، التي تسبب انخفاض مستويات الأستروجين بشكل كبير.

رابعاً: "الأوكسيتوسين"

ويسمى "هرمون الحب"، نظراً لدوره البالغ والمسؤول عن خلق الثقة والحميمية وبناء علاقات صحية بين الناس.، تلفت الصحيفة إلة أن يلعب دوراً أكثر أهمية عند النساء مقارنة  بالرجال.

 

خامساً: "البروجسترون"

هذا الهرمون هو المسئول عن منع القلق، والتهيج وتقلب المزاج، على غرار هرمون الاستروجين، يعزز هرمون البروجسترون النوم الجيد ومستويات الهرمون تنخفض عند النساء قبل انقطاع الطمث، والتى يمكن تسريعها بعوامل مثل الإجهاد الزائد والعادات الغذائية غير الصحية.

الآن، وبعد هذه المعلومات عن دور الهرمونات في خلق السعادة، إليك، بعض الطرق الطبيعية لتعزيزها وتحقيق أفضل حالة مزاجية:

طرحت الصحيفة، هذه الطرق كوسيلة لتعزيز هرمونات السعادة.

  1. التمرين:

ترى، الصحيفة، نقلاً عن خبراء، أن الوسيلة الأولى والأكثر فاعلية للحصول لتعزيز هرموناتك السعيدة هي ممارسة الرياضة، إذ يمكن أن تساعدم التمارين التي تتراوح مدتها بين 20 و30 دقيقة يوميًا على تحسين حالتك المزاجية بشكل كبير.

ممارسة التمارين الرياضيةكما أنها، تساعدك في  تنظيم نومك والحفاظ على صحة القلب والتخلص من الأفكار السلبية، وإنتاج وزيادة مستويات الإندورفين والسيروتونين التي تساعد على تحسين الحالة المزاجية ومستويات الطاقة، لذلك إحرص على ممراسة الرياضة بشكلٍ مستمر.

 

  1. الشوكلاتة الداكنة:

 

وفقاً لحديث الصحيفة، تساعد الشوكولاتة الداكنة بنسبة 50% على الأقل في زيادة مستويات الإندورفين، والسيروتونين، والتى لها تأثير مباشر على مزاجك، بالتالي تحسين مستويات السعادة.

 

 

3 -  تناول الكربوهيدرات

تشير الصحيفة إلى أن الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات مفيدة في زيادة مستويات السيروتونين، وهو ما سينتج عنه تحسين المزاج وزيادة الهرمونات السعيدة، لذلك تناول الكربوهيدرات كـ الأرز البني.

 

 

4-  التأمل

يتيح التأمل، مساحة واسعة من التأثير على صحة مزاجك، وصحتك العقلية،،ويعمل على إفراز الإندورفين بواسطة الغدة النخامية.

تنصح الدراسات التي نقلت عنها الصحيفة، أن تمارس التأمل كل يوم لمدة 10 دقائق على الأقل، وأثناء التأمل ركز على أنفاسك للمساعدة في استرخاء عقلك، وذلك سينعكس على مزاجك.

 

 

5-  الحيوانات الأليفة

تربية الحيوان الأليفة، تساعدنا على الخروج من المزاج السيء، هذه ليست مزحة، إذ أظهرت الدراسات أن الحب والصداقة تساعد فى إطلاق هرمونات السعادة، مثل السيروتونين والبرولاكتين والأوكسيتوسين، كما يقلل من هرمون الكورتيزول.

 

6- تعرض لأشعة الشمس

من الضروري معرفة أن فيتامين (د) يلعب دوراً مهماً لإي إنتاج المواد الكيميائية فى المخ مثل الدوبامين والنورادرينالين والأسيتيل كولين.

هنا، يساعد الضوء الساطع من أشعة الشمس فى زيادة مستويات السيروتونين، ويعني أن قضاء بعض الوقت من (10-15) دقيقة تحت أشعة الشمس يزيد من هرمون "د ".

تنوه الصحيفة إلى أن لقيام بذلك يوميا من شأنه تحقيز إفراز هرمونات السعادة.

 

7 -  فيتامينات "ب"

من المهم، الانتباه لـ فيتامين "ب" ودوره المهم في الجسم، مثلاً، تشمل أعراض نقص فيتامين (ب) التهيج،وضعف الانتباه القصير وفقدان الذاكرة على المدى القصير.

لذلك تناول الأطعمة التي تنتج فيتامين "ب" وهو المهم في إنتاج الناقلات العصبية، لهرمونات مثل  الدوبامين والسيروتونين والنورادرينالين.

يتوفر فيتامين "ب"  مثلاً في : الأرز البني، والبقول، والحبوب الكاملة، واللحوم، وكذلك من اللفت والسبانخ.