أعطت مرسيدس بنز مشتري السيارات لمحةً عن خططها لصنع طرازها الكهربائي، حيث عرضوا نسخةً أنيقة تعمل بالبطارية كنسخة مكملة وشقيقة لسيارة سيدان من الفئة الرائدة  "S" من انتاج شركة مرسيدس الألمانية.

وقال موقع بلومبيرغ، إنه لطالما بقيت السيارة الفاخرة دعامة أساسيةً للأبطال التقليديين في عصر السرعة، مع توافر المكونات الهجينة فقط لأمثال سيارات "BMW 7-Series" أو "Audi A8" التي تم تجديدها مؤخراً.

وصرح الرئيس التنفيذي للشركة، أولا كالينيوس، للصحفيين في فرانكفورت، بأن خطط شركة "Daimler AG" لصناعة المرسيدس تهدف لبناء عشر سيارات على الأقل تعمل بالبطاريات حتى عام 2022م، حيث ستمنح الشركة المصنعة المجموعة المناسبة لتلبية قواعد الانبعاثات الأوروبية الأكثر صرامة لتقليل الغازات المضرة بالبيئة، ومع ذلك، فإن تحقيق الأهداف كان تحدياً حقيقياً كبيراً لأن طلب المستهلكين لا يمكن فرضه أو توقعه.

وطرحت شركة السيارات الفاخرة مرسيدس الأكثر مبيعاً في العالم سيارة "EQC" الرياضية الكهربائية في العام الماضي، وهو أول نموذج لها يتحدى شركة تيسلا الرائدة في سوق السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة.

وتقدم الفئة "S" ، التي يفضلها المديرين و السياسيين الأثرياء في جميع أنحاء العالم، لعقود من الزمان أرباحاً ممتازة لمرسيدس، وأصبح مستقبل العوائد الخرافية على سيارات السيدان القوية والثقيلة ضبابياً مع الحاجة إلى خفض انبعاثات الغازات الضارة للبيئة، مع وجود غرامات ثقيلة تلوح في الأفق في أوروبا ضد الشركة الألمانية.

ولم تذكر مرسيدس متى ستكون السيارة معروضةً للبيع، ولكنها حددت نطاق قيادة فعلي للسيارة حيث سيبلغ 700 كيلومتر، وبطارية يمكن شحنها إلى 80٪ في أقل من 20 دقيقة.

وستوفر السيارة أيضاً نظام القيادة الآلية عالية الجودة على الطرق السريعة.

ويتميز التصميم الداخلي بمواد تقليدية وجديدة، مثل دعامات بيضاء مصنوعة من الفايبر المخلوط بالقيقب، وستكون المواد السطحية مصنوعة من نسيج من نفايات المحيط المعاد تصنيعها.

المصدر: النهضة نيوز