أعلنت المجر أنها تعتزم إعادة فتح قنصليتها في دمشق بدءاً من العام المقبل، لتكون أول دولة عضو في الاتحاد الأوروبي ترفع مستوى تمثيلها في سوريا منذ بداية الحرب السورية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية بياناً للخارجية المجرية تعلن فيه إيفاد دبلوماسي إلى سوريا بداية العام القادم، بهدف متابعة الدعم الإنساني والقيام بمهام قنصلية.

وأضاف البيان أنّ "بودابست توفر مساعدات إنسانية للمسيحيين في الشرق الأوسط، بما في ذلك في سوريا، فيما يدرس عدد كبير من الطلاب السوريين في المجر مستفيدين من منح دراسية".

وفي السياق قال مصدر مقرب من الحكومة المجرية للوكالة: "إنّ بودابست تعتزم إجراء محادثات مع الرئيس السوري بشار الأسد، لتكون في طليعة دول الاتحاد الأوروبي التي تعيد علاقاتها مع دمشق، بهدف الحصول على فرص اقتصادية". مؤكداً على "أن الكثيرين في الحزب الحاكم، يعتقدون أن مسألة الحوار مع الأسد مجدداً ليست سوى مسألة وقت".

ويعتبر مراقبون بحسب الوكالة بأن "الخطوة تمثل اختراقاً في الموقف الأوروبي الصارم حيال دمشق، بعد إغلاق أغلب دول الاتحاد لسفاراتها في دمشق مع بداية الأزمة في سوريا".