تصدر هشتاغ #انقذوا_احمد_مجدي مواقع التواصل الاجتماعي في جمهورية مصر العربية ودول عربية أخرى لما تحمله قضيته من معاني ورسائل قوية للمسؤولين المهملين في خدمة أبناء شعبهم وإنقاذ أرواحهم.

والشاب أحمد مجدي هو طالب سنة أولى في كلية الطب بمصر دخل إلى البحر منذ مساء أمس الأربعاء ولم يغادر جثمانه الطاهر حتى مساء اليوم الخميس من مياه البحر ولا زالت عائلته تنتظر على شاطئ بحر دمياط ظهور جثته في ظل اهمال واضح من قبل المسؤولين وطواقم الإنقاذ البحري.

حالة أحمد مجدي ليست الأولى من نوعها في الوطن العربي ككل، لكنها تدق ناقوس الخطر من جديد لمحاسبة المسؤولين والمقصرين في خدمة أبناء شعبهم ومحاولة لإيقاظ الروح الإنسانية التي تسكن في قلوب البشر والمسؤولين لتقديم واجباتهم على أكمل وجه لكل المواطنين وليست لأبناء المسؤولين.

وبعد مرور 24 ساعة من غرق الطالب أحمد مجدي دشن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي هشتاغ بعنوان #انقذوا_احمد_مجدي ليتصدر الهشتاغ تريند مصر على مواقع التواصل، وطالب أغلبهم بمحاسبة المقصرين من فرق الإنقاذ على شاطئ دمياط، فيما اعتبر الأخرين من النشطاء أن الشاب أحمد مجدي لو كان ابن لوزير أو مسؤول في الدولة لتحركت الجيوش لإنقاذه من الغرق لكنه مواطن عادي ودمه وروحه لا تساوي شيء لدى القيادة.

وكتب ناشط تحت هشتاغ #انقذوا_احمد_مجدى: "طالب بکلیه طب جامعه المنصورة غرق ف دمیاط الجدیدة امس الأربعاء الساعة 5 عصرا ولم یتم العثور علیه حتی اللان مفیش ای فرق انقاذ بتساعد".

وعلق أخر: "الاهالي بس اللى واقفين ومفيش مسئول يوحد ربنا اتحرك ولا فرقة انقاذ واحدة بتساعدهم يرضي مين منظر أهله وهما مستنين جثة ابنهم كده حسبي الله ونعمة الوكيل".

أما نشاط أخر فكتب: "الناس بتموت واهلها بتتعذب ومش عارفين مكانه فين دلوقت علشان تعرف اللي انت في مصر الله يرحمه ويصبر اهله".

أحد النشطاء غرد عبر صفحته الشخصية: "م هو لو ابن حد من المسئولين لو ابن حد مهم كان زمانكوا دايخين عليه لكن احنا دمنا رخيص وعادي تستنوا لحد م الميه تطلعه"

فيما كتب أخر: "احنا ف بلد وسخه اقسم بالله انا شوفت فيديو لراجل انقذ بنته من الغرق بعد م فات كتير جدا وهي تحت الميه يعني كان ممكن يكون عايش يا بلد زباله يعني ايه سيبوه لحد م يطلع فوق الميه يا عديمي الانسانيه!!