قررت كل من السعودية والعراق اليوم الجمعة فتح معبر عرعر الحدودي بشكل تجريبي منتصف شهر أكتوبر للتجارة وسفر الحجاج والمعتمرين.

السفير السعودي عبد العزيز الشمري في بغداد قال: "إن إعادة فتح معبر عرعر الحدودي سيكون بمثابة نقلة نوعية في تعزيز العلاقات السعودية-العراقية ورفع مستوى التبادل التجاري بين البلدين".

وأضاف " الحجاج والمعتمرين سيتمكنون من عبور هذه النقطة الحدودية على مدار العام"، مؤكدًا أن العلاقات السعودية العراقية في أفضل حالاتها منذ فترة طويلة.

وأشار إلى أن المملكة تعهدت ببناء معبر عراقي كامل وتزويده بجميع ما يلزم، بما في ذلك البنية التحتية، والمعدات المكتبية، بالإضافة إلى الأدوات الفنية وأدوات التفتيش اللازمة.

وأوضح أن المعبر الحدودي عرعر سيشمل أكبر ساحة للتبادل التجاري بين البلدين، قائلاً: "لا شك أنه مع بداية فتح المعبر ستصبح جميع السلع المستوردة من قبل التجار العراقيين من المملكة العربية السعودية أقل تكلفة، وهذا سينعكس أيضاً على النشاط الاقتصادي داخل العراق بشكل إيجابي".

ولفت إلى رجال الاعمال والتجار العراقيين يمكنهم استخدام الموانئ السعودية على البحر الأحمر لعمليات الاستيراد والتصدير، وكشف عن مناقشات بين البلدين حول اتفاق لإصدار تأشيرات خاصة لرجال الأعمال والمواطنين العراقيين إلى المملكة.

في أبريل 2019م، أعلن وزير التجارة والاستثمار السعودي الدكتور ماجد القصبي، عن افتتاح قنصلية سعودية في بغداد ويعتزم فتح ثلاث قنصليات أخرى في عدد من المحافظات العراقية.