هو القائد العسكري السابق لمعتقل الخيام في لبنان (56 عاماً)، كان مسؤولاً عن كتيبة عملاء في "ميليشيا جيش لحد"، مهمتها حراسة معتقل الخيام، والمشاركة في إدارته وقمع المعتقلين الذين كان جيش الاحتلال الإسرائيلي وعملاؤه ينكّلون بهم فيه.

يزعم أنه غادر لبنان إلى الولايات المتحدة الأميركية عام 1998، عبر فلسطين المحتلة، بعد خلاف مع رؤسائه.

لكنه قبل ذلك، كان أحد أشهر العملاء بين ضحايا الخطف والاعتقال والتعذيب في معتقل الخيام.

هو أحد رأسَي المعتقل، إلى جانب رئيس جهاز الأمن والتحقيق "جان الحمصي"، ولا عميل فوقهما، حيث كانا يتبعان مباشرة للاستخبارات الإسرائيلية.

كما يؤكد معتقلون محررون من "الخيام" أنه شريك في المسؤولية عن كل تعذيب لحق بهم.

عاد إلى لبنان مطلع أيلول 2019، عبر مطار رفيق الحريري الدولي، ولاحظ عنصر الأمن العام اللبناني المكلَّف التدقيق في جوازات سفر الواصلين إلى بيروت أن الفاخوري مطلوب للتوقيف، لكن التدقيق في ما بين يديه أظهر أن قرار التوقيف مسحوب