كشفت سالي بيديل سميث كاتبة السيرة الذاتية للأمير تشارلز، أن الامير تشارلز كان غارقًا في البكاء عشية حفل زفافه من الأميرة ديانا عام 1981، وكان الكثير من المعجبين بالأميرين يدركون جيدًا أن الأميرة ديانا عبرت عن خوفها قبل زواجها من أمير ويلز.

بعد مرور كل هذه السنين كتبت سالي بيديل سميث في كتابها عام 2017 والذي جاء بعنوان (تشارلز: أمير يساء فهمه) عن اللحظة التي سبقت حفل الزفاف الملكي الشهير.

وقالت سميث: "لقد ظل تشارلز مستلقياً على شرفة القصر، يراقب المهنئين ثم انهار باكياً، ثم وجه سؤالًا لخادمه "ستيفن"، هل يمكن أن تحب امرأتين في نفس الوقت؟".

الكاتبة سميث قالت إن زوجة تشارلز الراحلة باتريشيا ماونت باتن أخبرتها: "لو كان فرداً –تشارلز- عادياً، لما كان سيضغط عليه أحد للقبول بذلك، لكن بحلول ذلك الوقت كان ملتزماً جداً بأوامر والدته، لقد أدرك أنه إذا ألغى الأمر، سوف يدمر مستقبل ديانا فإذا كان الأمير تشارلز لا يريدها، فمن سيفعل ذلك غيره؟".

فبينما كانت ديانا تكافح من أجل الاندماج في الحياة الملكية، كتبت السيدة بيدل سميث كيف "تم التخلي عنها" في نهاية المطاف من قبل الناس من حولها.

حيث كتبت: "كان تشارلز متعاطفاً معها، لكنه كان يفتقر إلى المعرفة أو المزاج لمساعدة شابة مضطربة للغاية، وقبل كل شيء، كانت بحاجة إلى دعم ثابت ونوع مناسب من العلاج؛ ولكن بدلاً من ذلك تعامل الأمير ومستشاري الأسرة الملكية والموظفون مع سلوك ديانا المحير والذي غالباً ما أغضبهم من خلال تهدئتها ومحاولة صرف انتباهها عن أحزانها وفي النهاية، بدافع الإحباط ، تركوها تعاني وحدها من اضطراباتها".

وقد ردد هذا الأمر الكاتب الملكي "بيني جونور"، الذي كتب أيضاً أن تشارلز استسلم في النهاية و تخلى عن زوجته "ديانا".

في كتابها لعام 2005م تحت اسم "الشركة"، كتبت السيدة جونور: "لقد استسلم –الامير تشارلز- عندما أصبحت ديانا دراماتيكية ابتعد عنها، وعندما أذت نفسها، ابتعد عنها أكثر وأكثر ولكن ليس لأنه لم يهتم بها وبما تمر به، بل لأنه لم يستطع المساعدة فقد كان يشعر باليأس والذنب، وحتى يومنا هذا يشعر بشعور رهيب بالفشل لأنه لم يتمكن من جعل زواجه من ديانا زواجاً ناجحاً".

تضيف السيدة بيدل سميث أنه بحلول عام 1986م ، تفكك زواجهم ففي أبريل 1986م، بدأ الزوجان في قضاء إجازات منفصلة، وبعد خمس سنوات من التعاسة، تخلى تشارلز عنها فقد كان يعتقد بصدق أنه، "قلب نفسه من الداخل"، لكن احتياجاتها كانت لا تنتهي حيث كانت تتطلب الكثير من الأشياء التي لربما كان المستحيل تحقيقها أو مساعدتها فيها.

لم يشك بقية العالم في مدى عدم رضا تشارلز وديانا الحقيقي إلى أن تعاونت ديانا سراً مع الكاتب أندرو مورتون الذي كتب كتاباً بعنوان (الأميرة ديانا: قصتها الحقيقية) عام 1992م حيث تضمن الكتاب انفصال الأميرة ديانا عن زوجها الامير تشارلز عام 1992م، والذي جاء قبل طلاقهما المعلن عام 1996م .