نشرت دراسة على الإنترنت في مايو من قبل مركز جاما للطب الباطني إلى الأدلة على أن الصيام ليس ضرورياً قبل فحص الدم المشترك لفحص الكوليسترول، والذي يشار إليه غالباً على أنه ملف تعريف لنسبة الدهون الموجودة في الدم.

وخضع حوالي 8300 شخص للدراسة حيث أنهم معرضين لخطر الإصابة بأمراض القلب لاختبارات الصيام وعدم تناول الدهون لأربعة أسابيع على الأقل، ويعني الصيام أنهم لا يأكلون ولا يشربون سوى الماء لمدة ثماني ساعات على الأقل قبل الاختبار، وقد كانت الاختلافات في قيم الكوليسترول الكلي LDL"" والكوليسترول الضار "HDL" ضئيلةً للغاية، بينما كانت نسبة الكوليسترول الضار أعلى بشكل متواضع في العينات المأخوذة من غير الصائمين.

وتابع الباحثون المشاركين لمدة تزيد عن ثلاث سنوات، ووجدوا أن الصيام أو عدم الصيام قبل الاختبار لم يكن له تأثير يذكر على التنبؤ بخطر الإصابة بمشاكل القلب في المستقبل.

ولاحظ الباحثون أنه قد يكون الصيام محفوفاً بالمخاطر لدى بعض كبار السن والمصابين بداء السكري، الذين قد تنخفض مستويات السكر في الدم لديهم مما قد يسبب لهم مشاكل صحية بالغة في العديد من الحالات، بالإضافة إلى ذلك، فإن تخطي متطلبات الصيام يجعل اختبار الكوليسترول أبسط بالنسبة لجميع المعنيين.

 

المصدر: النهضة نيوز