كشفت صحيفة ميرور عن صاروخ روسي غير قابل للإيقاف، والذي يعمل بالطاقة النووية ويستطيع استكشاف نقاط الضعف في الدفاعات الغربية،  وانه جاهزاً للحرب والاستخدام بحلول عام 2025م.

وقالت الصحيفة، أنه بحسب تقييم المخابرات الأمريكية، سيكون سلاح فلاديمير بوتين الفريد والخارق "بوريفيستنيك" جاهزاً للانتشار في وقت أبكر مما كان متوقعاً.

وأضافت الصحيفة: ينظر الكرملين إلى "بوريفيستنيك"  على أنه صاروخ كروز خفي منخفض التحليق لا يمكن اعتراضه بواسطة الدفاعات الجوية الغربية الموجودة ويستطيع أن يحمل رؤوساً حربية نووية إلى أي مكان حول العالم.

ووصفه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه نوع جديد تماماً من الأسلحة، ذو نطاق غير محدود وقدرة غير محدودة على المناورة وضرب الأهداف البعيدة.

وحذر خبير الأسلحة النووية في معهد ميدلبري للدراسات الدولية في مونتيري، جيفري لويس من الأمر قائلاً : " إن روسيا تقوم باستثمار هائل في صناعة أنظمة جديدة بهدف هزيمة وتدمير الدفاعات الصاروخية الأمريكية ".

وأضاف الخبير: " نحن ننجر نحو سباق تسلح جديد".

وأشارت الصحيفة إلى أن الكشف الأخير على الرغم من انفجار الشهر الماضي خلال اختبار القوات الروسية لصاروخ "يوم القيامة" في البحر الأبيض والذي أدى إلى تسرب إشعاعي قتل فيه ما لا يقل عن خمسة علماء وفنيين، وتسمم آخرون بالإشعاعات النووية، وربطت بعض الروايات الحادث مع تطوير صاروخ "بوريفيستنيك" ، على الرغم من أن العديد من الخبراء يعارضون ذلك، لكن الكرملين رفض الكشف عن الحقيقة حتى الآن.

وفقاً لتقرير المخابرات الأمريكية ، قامت روسيا بمحاولات متعددة لاختبار النطاق غير المحدود لصاروخ "بوريفيستنيك"، التي لم تنجح أياً منها.

و أكدت المصادر التي استشهدت بها CNBC ، والتي تدعي أنها على دراية بالأمر، إنه يوجد الآن جدول زمني متسارع لاستعداد روسيا للحرب من خلال تطوير أنظمة صاروخية يمكن وصفها بالخيالية.

ويُعتقد أنه تم اختبار صاروخ "بوريفيستنيك"  مرةً واحدة في وقت سابق من هذا العام و أربع مرات بين نوفمبر 2017م وفي فبراير 2018م، مما أدى في كل مناسبة إلى حدوث تصادم وانفجار .

لكن روسيا تباهت في وقت سابق من هذا العام بأن تجارب وحدة الطاقة النووية للسلاح قد اكتملت بنجاح خلال مرحلة كبرى من التجارب الصاروخية والنووية التي تقوم بها.

وقال المصدر إن التجارب "استوفت المواصفات المعلنة للمفاعل النووي المدمج في الصاروخ لضمان عدم محدودية مدى الصاروخ ".

وقالت محطة CNBC إن تقييماً استخبارياً أمريكياً منفصلاً وجد أن الانفجار الذي وقع في 8 أغسطس في ميدان اختبار للصواريخ في نيونوكساكامي كان خلال مهمة لإنقاذ صاروخ "بوريفيستنيك"  المفقود من قاع البحر، حيث كان الإشعاع المنبعث أعلى ألف مرة من المستوى القاتل.

وقال المصدر لـ  CNBC: " إن الصداقة الشخصية لدونالد ترامب مع فلاديمير بوتين ليست بديلاً للمعاهدات التي تقيد القوى العظمى النووية، وبغض النظر عما يقوله الزعيمان، فإن الجيشين الأمريكي والروسي ينفقان مليارات الدولارات على أسلحة نووية جديدة تستهدف تدمير بعضها بعضاً ".

 

المصدر: النهضة نيوز