تسعى جميع دول العالم لتطوير أسلحتها الدفاعية بشكل مستمر ومتواصل بهدف توفير الأمن والحماية لمواطنيها وأراضيها في ظل التهديدات المتزايدة وتطور الأسلحة العسكرية، ومن بين تلك الدول تبرز روسيا على وجه التحديد، حيث تولي دائمًا اهتمامًا كبيرًا بالمجال العسكري.

وتميزت روسيا، في السنوات الأخيرة، حيث طور المهندسون أسلحة جديدة ومعدات متطورة تنافس الغرب وتتفوق عليهم أيضا، ويتم تطوير معظم الأسلحة في سرية تامة، لذلك من المستحيل عملياً على المواطنين العاديين معرفة ما يفعله المهندسون العسكريون لكن المخابرات البريطانية تمكنت من الحصول على معلومات سرية وشاركتها مع وسائل الإعلام.

ووفقا للمعلومات المنتشرة، فقد ابتكر المهندسون الروس نوعًا جديدًا من الصواريخ، حيث لا يهدف الصاروخ إلى تدمير مكونات العدو وإنما إلى تعطيلها.

ويتم ذلك عن طريق حشوة إلكترونية تستطيع بث إشعاعات كهرومغناطيسية، حيث يعمل الصاروخ على تعطيل جميع القطع الإلكترونية لدى العدو، بما في ذلك الأنظمة المحمولة جواً على الطائرات والرؤوس الحربية الصاروخية.

ويمكن لصاروخ واحد أن يقضي على معدات جيش بأكمله، وذلك بسبب أن قطر التأثير يتجاوز 3.5 كم، وأشار الباحثون إلى قدرة هذه الإشعاعات على تدمير الذخائر المدفعية والتأثير على المستودعات المتواجدة تحت الأرض.