دعا أكثر من 1600 عالم الكونغرس الأمريكي إلى تمويل برامج الحفاظ على البيئة بشكل كامل والمساعدة في حل أزمة التنوع البيولوجي المتنامية.

ووفقاً لأحدث منصة حكومية دولية للعلوم والسياسات في مجال التقييم العالمي للتنوع البيولوجي وخدمات النظم الإيكولوجية، هناك ما يصل إلى مليون نوع معرض لخطر الانقراض.

وعلى الرغم من أن قانون الأنواع المهددة بالانقراض في الولايات المتحدة يعتبر المعيار الذهبي لقانون الحفاظ على البيئة، إلا أن نقص التمويل الذي استمر على مدى عقود قلص من امكاناته الكاملة.

ونشرت رسالة في مجلة "Science"، يطلب فيها الباحثون من منظمة المدافعين عن الحياة البرية والجامعات في جميع أنحاء الولايات المتحدة من الكونغرس تمويل برامج الحفاظ على البيئة بالكامل من أجل الحيلولة دون فقدان التنوع البيولوجي الذي بات شبه مدمر في الآونة الأخيرة ولإنقاذ ما تبقى منه.

وقال جيمي رابابورت كلارك، الرئيس والمدير التنفيذي لمنظمة المدافعين عن الحياة البرية في بيان للمنظمة: " الوقت ينفذ ببساطة، لذلك يجب على الكونغرس أن يتحرك بحزم و سرعة لإنقاذ الأنواع المهددة بالانقراض".

كما تم توفير أقل من 25 % من التمويل اللازم لاستعادة والحفاظ على الأنواع في العقود القليلة الماضية، وعلى سبيل المثال، من الـ 468 مليون دولار التي يحتاجها قسم حماية الأسماك والكائنات البرية في الولايات المتحدة لتنفيذ الحفظ على نحو فعال، تتلقى المنظمة أقل من نصف هذا المبلغ كل عام.

وحذر العلماء من أننا نقترب من الانقراض الجماعي السادس بسبب المعدل السريع لتدهور الحياة البرية على سطح الكوكب، حيث تتطلب أزمة التنوع البيولوجي العالمية الحالية اتخاذ إجراءاتٍ صارمة ومستعجلة، ويمكن أن يقضي التمويل الكافي شوطاً طويلاً في حماية مجموعات الأحياء البرية المتواجدة والمهددة بالانقراض.

وقال الدكتور جاكوم مالكوم، الكاتب الرئيسي للرسالة ومدير مركز الابتكار للحفاظ على البيئة، التابع لمنظمة المدافعون عن الحياة البرية: "إن الأمر بسيط وواضح: يواجه التنوع البيولوجي تهديداتٍ وتدهوراً لم يسبق له مثيل، حيث يتعرض حوالي مليون نوع لخطر الانقراض".

وتوافق العلماء على ضرورة قيام الكونغرس بتمويل برامج الحفاظ على البيئة والحياة البرية بشكلٍ كامل لوقف موجة الانقراض القادمة التي بدأت تدق أجراس الخطر مؤخراً، وأننا يجب أن نتصرف الآن قبل فوات الأوان.