أفتقد العصافير في أزرارك ، النهر الغارق بيديك ، المطر الصغير الذي يخرج في السابعة والنصف من أساورك .. القرى المدهونة ببرد منتصف الليل في خطواتك ..
أفتقد " ولد يأتي في غفلة ، وقبلة تخرج من عمق الشاي " .. 
كانت نائمة كــ " يا الله " .. ليست حزينة ، لكنها " بيضاء كالحزن " .. وربما " اكثر بياضا من عفة " .. شعرها " نهر يعانق نهرا ويلتويان " .. يدها " اناجيل مرتلة " واتذكر " الأخضر يتجعد اقرب من اقدامها ، أبعد من صدرها " .. انحناءاتها التي " تتراكض فيها قبلات وحمائم " .. كانت " هي كما بدت فيها " .. صورة للحب ، وأخرى لطفولة لامعة في شفتين  .. 
أفتقد رنين السموات في صوتك ، " أنا وآخر يسكنني نجلس على جملة أحبك الناقصة دائما ، لأن الأكتمال هو الغد دائما " .. كنت أراك " تبتسمين في عطرك " فــ " أتجرد من سنواتي واعود الى طفل لا أعرفه ، وأحبك بصخب ولد لايبكي " ..تشيخ الشجرة حين لاينقر نهدها العصفور ، حتى الريح المحنية الصراخ تجلس بأنتظارك في جملتي القادمة .. أعجز عن " احمل صوتي وأجيء اليك " .. لا أتفق وصوتي حين يتعلق الأمر بك .. " أنا طاعن في السر " وهو " يجيد صياغة سحرك " ... لذا " أنا سكون ابكم "