من المؤكد أن التمسك بهاتفك وأنت تقضي حاجتك سمة شائعة هذه الأيام، وسواء اعترفنا بالأمر علانية أم لا، فقد أخذنا جميعاً هاتفنا إلى الحمام للمساعدة في قضاء الوقت ولو لبضعة مرات على الأقل، لكن هذه العادة المغرية قد تسبب لك مشاكل صحية خطيرة.

وحذر الأطباء من هذه العادة على وجه الخصوص، ويقولون إن ذلك يصيبك بالبواسير، والتي تسبب آلاماً مبرحة في مؤخرتك، والتي يمكن أن تنشأ المشكلة من الجلوس على كرسي الحمام لفترة طويلة جداً، والتي قد لا تشعر بها بسبب انتباهك لهاتفك.

وهذا الشيء يعتبر أخباراً مقلقة للكثيرين، حيث اعترف 57 % من البريطانيين باستخدام هواتفهم في المرحاض عبر استطلاع أجرته "YouGov" حديثاً ، و قال 8 % إنهم يفعلون ذلك دائماً !.

• أعراض الاصابة بالبواسير :

- وجود دماء زاهية اللون بعد قضاء الحاجة مع البراز.

- الشعور بالحكة في منطقة فتحة الشرج.

- تشعر أنك لا تزال بحاجة إلى التبرز بعد الذهاب إلى المرحاض.

- وجود مخاط غروي في ملابسك الداخلية أو على ورق التواليت بعد مسح مؤخرتك بعد قضاء الحاجة.

- وجود كتل وريدية حول فتحة الشرج.

- ألم حول فتحة الشرج.

وفي حين تم تشخيصك بالإصابة بالبواسير، وتم وصف علاج لك، يجب عليك زيارة الطبيب إذا لم يكن هناك تحسن بعد سبعة أيام من العلاج في المنزل أو إذا كنت لا تزال تشعر بها.

وقالت الدكتورة سارة جارفيس، طبيبة الصحة العامة والمديرة الإكلينيكية عن معلومات المرضى في تصريح صحفي لصحيفة ذا صن: "الإمساك والإجهاد على البراز عامل خطر رئيسي للإصابة بالبواسير، كذلك الحمل والسعال المزمن والتقدم في السن.

وأضافت: "لطالما كان الأمر يسير على هذا الشكل، فالجلوس لفترة طويلة على كرسي المرحاض عادة قديمة، وبينما كنا في الماضي، كان بعضنا يأخذ كتاباً جيداً أو جريدة لنقرأها في المرحاض، ومن المرجح أن يكون الهاتف المحمول البديل الحالي في هذه الأيام، لذا قد يكون من المغري تصفح تطبيقاتك أثناء قضاء الحاجة لقتل الوقت،  ولكن يجب أن تعلم أن الأطباء لا يوصون بذلك مطلقاً".

ونصحت الدكتورة جارفيس للمساعدة في تجنب الاصابة بالبواسير، يجب عليك إضافة الكثير من الألياف إلى نظامك الغذائي، وتأكد من شرب ما يكفي من السوائل، وممارسة الرياضة بانتظام أيضاً، من الأفضل أيضاً ترك هذا الهاتف في غرفة أخرى في المرة القادمة التي تشعر فيها بالرغبة في زيارة الحمام.