يعد ورم الظهارة المتوسطة هو نوع نادر من السرطان الذي يصيب بطانة الرئتين والقلب والمعدة وغيرها من الأعضاء، ولحسن الحظ، ورم الظهارة المتوسطة نادر إلى حد ما في الولايات المتحدة، ومع ذلك، يتم تشخيص آلاف المصابين بهذا الورم، ففي الواقع يتم تشخيص حوالي 3000 حالة جديدة كل عام.

• فما الذي يسبب هذا النوع النادر من السرطان ؟

الاصابة بورم الظهارة المتوسطة تحدث بسبب استنشاق ألياف الأسبستوس، وهذا هو السبب الذي يجعلنا نخشى مادة الأسبستوس ونبذل قصارى جهدنا لإزالتها من منازلنا ومكاتبنا ومدارسنا.

وقد دفع هذا أيضاً أكثر من 50 دولة إلى تقييد أو حظر استخدام الأسبست منذ أوائل السبعينيات، لكن هذا لا يعني أنك آمنُ تماماً من مخاطر الاصابة به، ومن المهم للغاية فهم ماهية ورم الظهارة المتوسطة وما هي العلاجات المتاحة لمعالجة هذا الورم؟.

• في هذه المقالة، سوف تتعلم :

- ما هو ورم الظهارة المتوسطة؟

- ما الذي يسبب ورم الظهارة المتوسطة ؟

- التشخيص وأعراض ورم الظهارة المتوسطة.

1- ما هو ورم الظهارة المتوسطة؟

كما لوحظ في وقت سابق، ورم الظهارة المتوسطة هو شكل عدواني من السرطان الذي يصيب الأعضاء الداخلية لجسم الإنسان، ويؤثر على بطانة الرئتين والقلب والأعضاء الأخرى، والجدير بالذكر أن معدل النجاة من ورم الظهارة المتوسطة ضعيف للغاية، وفي الواقع، يبقى أقل من 10 ٪ من المصابين به على قيد الحياة لمدة 5 سنوات أو أكثر، فبحسب جمعية السرطان الأمريكية،  الأشخاص الذين يتم تشخيصهم و علاجهم في وقت مبكر لا يتجاوزون نسبة الـ 16%.

2- ما الذي يسبب ورم الظهارة المتوسطة ؟

أن ألياف الأسبستوس هي المسبب المباشر لورم الظهارة المتوسطة، وهي المسؤولة عن أكثر من 250،000 حالة وفاة كل عام، وفي حين أن ورم الظهارة المتوسطة لا يزال نادراً، واستخدام الأسبستوس كذلك، إلا أن أسبابه ليست كذلك.

الأسبستوس هو أحد المعادن الطبيعية التي توجد على شكل ألياف في الصخور والتربة في جميع أنحاء العالم، وهي قوية بشكل فريد ومقاومة للحرارة والكهرباء، نظراً لخصائصها المتينة، فقد أصبحت عنصراً في العديد من منتجات البناء، وتشمل الدهانات والجدران الجافة والإسمنت والبلاط وحتى الأنابيب.

وكانت استخداماتها هي الأعلى في المنازل والمدارس والمكاتب والمباني التي بنيت قبل عام 1980م.

3- تشخيص ورم الظهارة المتوسطة والأعراض

غالباً ما يتم تشخيص ورم الظهارة المتوسطة في الأفراد الأكبر سناً، والذين عملوا مع تلك المنتجات الاسبستوس، حيث يعتبر عمر الـ 72 عاماً هو متوسط العمر لتشخيص المرض.

غالباً ما يأتي التشخيص بعد شكوى للمريض من بعض الأعراض، مع وجود شك معقول من ورم الظهارة المتوسطة، ثم يتم القيام بالاختبارات والتحاليل اللازمة لتشخيصه.