شن أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية الدكتور رائد المصري هجوماً لاذعاً على المسؤولين اللبنانيين اللذين تسببوا في الازمات الاقتصادية التي تعصف بالبلاد، نتيجة الفساد المستشري في أروقة الدولة اللبنانية.

وقال الدكتور المصري في تصريحات صحفية لموقع النهضة نيوز فيما يتعلق بالأزمات الاقتصادية التي تضرب لبنان: ما تصدقو انو في أزمة في لبنان، لدينا طبقة سياسية فاسدة لم يعد يهضمها فساد الرأسمال الاحتكاري العالمي ويبلعها لانها فاقت بانموذجها كل موبقات الاستعمار القديم والحديث ولَم يعد لها مكان في هذا العالم.

وأضاف الخبير السياسي: كيف أزمة دولار تعصف في لبنان ومضاربات وفقدان العملة الصعبة وسرقة ونهب علنا وما منعرف شو الأسباب ومين وراها؟!

وتابع المصري تساؤلاته الاستنكارية: كيف في أزمة بنزين وإعلان إضرابات من شركات المستوردين والمحطات وما منعرف شو الأسباب وكيف لتتجرأ هالمافيات تتحدى دولة رغم انو لبنان كيان وظيفي؟!

‏وطالب الدكتور المصري باقالة حاكم مصرف لبنان، لأسباب عديدة منها الفساد المالي الذي يعصف بالبلاد، وتسببه في انخفاض سعر صرف الليرة مقابل الدولار الامريكي، ما يتسبب بانخفاض القيمة الشرائية ومعاشات الموظفين الفقراء وسلسلة رواتبهم.

وطالب المصري اللبنانيين بالاعتراف والاقرار بالفشل أمام مكافحة ومواجهة الفساد الاقتصادي المستشري، قائلاً: "لقد فشلت المقاومة ووعودها في مكافحة الفساد في لبنان لانه متجذر عميقا في الارض اكثر من اسرائيل وكيانها العنصري...خلينا نعترف بالعجز".

ويعاني المشهد الداخلي اللبناني من ازمات اقتصادية متراكبة فمن أزمة المحروقات والدواء والطحين والخبز، وهو أمرٌ يثير الخوف والقلق لدى اللبنانيين على مستقبل البلاد، في ظل توقعات بأيام صعبة تنتظر البلاد، على وقع تفاقم أزمة السيولة بالدولار الأميركي وتأثيرها السلبي على عدد كبير من القطاعات الحيوية في البلاد.