يبدو الكائن الموجود في هذه الصور نجماً ساطعاً، ولكنه في الواقع قمرنا الذي نعرفه جيداً، ولكنه في هذه الصور يبدو كما يراه تلسكوب فلكي يعمل بأشعة غاما.

يراقب فريق تلسكوب فيرمي القمر عبر استخدام أشعة غاما الحرارية لدراسة الأشعة الكونية الصادرة عنه، فالأشعة الكونية هي جزيئات مشحونة تولدها ظواهر عنيفة مثل انفجارات النجوم على سبيل المثال.

وتُظهر الصورة العلوية اليسرى صورة القمر العادية التي نراها بمقياسنا البصري العادي، تُظهر السلسلة التالية من الصور كيف ضربت الأشعة الكونية سطح القمر لإنتاج توهج أشعة جاما الذي رصده التلسكوب الفضائي المخصص لذلك، حيث يظهر حالات التوهج التي تتراوح بين شهرين (الثاني من أعلى اليسار) إلى 128 أشهر (أسفل اليمين)، وفي ظل وجود مثل هذه الطاقة، قد يصبح قمرنا أكثر إشراقاً من الشمس.