هناك فوائد للكركم ومركب الكركم فهي تعتبر شيء فعال مثل عقار TPA في علاج السكتة الدماغية، وتعتبر السكتة الدماغية هي أكبر سبب للإعاقة وأيضًا ثالث أكبر سبب لوفاة كبار السن في الولايات المتحدة، في حين أن إصابات الدماغ الشديدة هي أكبر سبب للإعاقة والموت لدى الأفراد الذين تقل أعمارهم عن خمس وأربعين عاماً، وفي كلتا الحالتين، يعاني الأفراد الذين يعيشون على قيد الحياة من عجز حاد في السلوك والذاكرة.

 وتعتمد إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية عقار "TPA" (منشط البلازمينوجين في الأنسجة) لعلاج السكتة، هوو فعال فقط في حوالي 20٪ من الحالات، ولا يوجد علاج معترف به سريرياً لعلاج اصابات الدماغ العنيفة (إصابات الدماغ الرضية).

وطورت الأبحاث الأخيرة عدداً من المركبات الجديدة التي تستخدم نموذجاً جديداً لعلاج السكتة الدماغية، والذي يبدأ من المنتجات الطبيعية المستخرجة من النباتات؛ حيث يستلزم بعد ذلك اختيار المشتقات التركيبية التي تثبت فعاليتها في فحوصات متعددة لاختبار الحماية ضد عوامل مختلفة من تلف الخلايا العصبية والموت الذي يحدث في إصابات الدماغ وفي الظروف العصبية التنكسية المرتبطة بالعمر.

واكتشف مركب واحد، يُعرف باسم CNB-001، والذي تم استخلاصه من مادة الكركمين، وهو العنصر النشط في التوابل المعروفة بالكركم، والذي يعتبر وقائياً بدرجة عالية؛ وكذلك يستخدم لتعزيز الذاكرة.

وباستخدام نفس النموذج الدقيق للسكتة الدماغية الذي تم استخدامه لتطوير عقار الـ TPA، أظهر هذا البحث أن مركب الكركم كان فعالاً على الأقل مثل عقار الـ TPA للوقاية من العجز السلوكي نتيجةً للسكتة الدماغية.  

وأظهر البحث أيضاً أنه على عكس عقار الـ TPA، الذي يقلل من تجلط الدم في الأوعية الدموية للمخ، فإن مركب الكركم له تأثير وقائي مباشر على الخلايا العصبية في الدماغ، وأنه يحتفظ بمسارات محددة لإشارة الخلية الضرورية لبقاء الخلية العصبية حياً وتقوم بدورها بشكل طبيعي ومتكامل.

وفي بحثٍ آخر، تم استخدام نموذج القوارض المصابة بمرض الـ TBI لإظهار أن مركب الـ CNB-001 عكس بشكل كبير العجز السلوكي في كل من الحركة والذاكرة التي تأتي مع إصابات الدماغ البالغة، كما هو الحال مع السكتة الدماغية، حيث تم اكتشاف أن مركب CNB-001 يعمل مجدداً على الحفاظ على مسارات الإشارات الحرجة اللازمة لبقاء الخلايا العصبية، وكذلك الاتصالات بين الخلايا العصبية التي فقدت مع الإصابة.