قال منظم ابحاث جامعة تومسك بوليتكنيك (TPU) في بيان له، إن مجموعة من العلماء اكتشفوا انبعاثات قياسية من غاز الميثان قادمة من بحر سيبيريا الشرقي بالقطب الشمالي شمال روسيا.

ووجد العلماء أن تركيزات الغازات الدفيئة الموجودة هناك، والتي يمكن أن تؤثر بشكل كبير على مناخ الكوكب، تصل إلى تسعة أضعاف المتوسط العالمي.

وقال إيغور سيميلوف، رئيس البعثة والأستاذ في الجامعة: "إنها أقوى نافورة غاز رأيتها على الإطلاق، ولم يسجل أي شخص مثل هذا من قبل".

وسافر حوالي 80 عالماً من روسيا والصين والسويد إلى المنطقة القطبية الشمالية الشرقية لدراسة انبعاثات الميثان المكتشفة حديثاً.

و قال البيان، إنه بينما حدد الباحثون الموقع الدقيق لنافورة غازات الدفيئة  باستخدام الأجهزة الحديثة، إلا أنها كانت كبيرة جداً لدرجة أنهم تمكنوا أيضاً من رؤيتها وهي تتسرب عبر مياه البحر بأعينهم.

المصدر: النهضة نيوز