كشفت دراسة عملية جديدة عن أن تناول الفطر عيش الغراب بانتظام يقلل من خطر الاصابة بسرطان البروستاتا.

وأشارت الدراسة إلى أن تناول الفطر الصالح للأكل بانتظام تأثير وقائي ضد تطور سرطان البروستاتا، وهو سرطان شائع يصيب أكثر من مليون رجل كل عام، تأتي هذه النتائج بعد دراسة قامت بها جامعة توهوكو، التي بحثت بالتحديد في الآثار الوقائية للفطر الذي يمكن تناوله بانتظام كجزء من حمية غذائية صحية.

وهذه الدراسة تعتبر الأكبر من نوعها، وتتبع دراسات سابقة في مجال دراسة وعلاج السرطان .

ووفقاً للدراسة، استهلك البشر فطر عيش الغراب دون معرفتهم بمختلف آثاره الطبية والنفسية لآلاف السنين، ولا يزال يتم استهلاك العديد من أنواع الفطر المختلفة لفوائدها الصحية المحتملة؛ كذلك، تؤكل كميات كبيرة من الفطر كغذاء منخفض السعرات الحرارية التي تقدم العديد من العناصر الغذائية للجسم ضمن الحميات الغذائية الصحية.

ونظرت العديد من الدراسات على مر السنين في الفوائد الصحية المحتملة لبعض أنواع الفطر على مجموعة متنوعة من الحالات، بما في ذلك الاصابة بمرض السرطان.

 ويعتقد الباحثون في جامعة توهوكو أن عملهم هو أول دراسة طويلة الأجل تدرس آثار تناول فطر عيش الغراب على خطر الإصابة بسرطان البروستاتا لدى الأشخاص الذين يتناولون الفطر ببساطة كجزء من نظامهم الغذائي المعتاد.

وتستند النتائج إلى بيانات تم جمعها على أكثر من 36000 رجل في اليابان على مدار عدة عقود، حيث يمثل البحث عوامل أخرى ذات تأثير محتمل مثل نمط الحياة وحالة التدخين، وكذلك التاريخ الطبي ومستوى التعليم، وبغض النظر عن مقدار اللحوم أو منتجات الألبان أو الفواكه أو الخضروات التي يتناولها الرجال، وجد الباحثون أن المشاركين الذين يتناولون بانتظام الفطر كان لديهم انخفاض ملحوظ في خطر الاصابة بسرطان البروستاتا، وخاصة الرجال فوق سن الخمسين عاماً.

و كان المشاركون في الدراسة الذين أبلغوا عن تناول الفطر مرةً واحدة أو مرتين في الأسبوع أقل عرضةً للإصابة بسرطان البروستاتا بنسبة 8%، وكان الرجال الذين يتناولون الفطر ثلاث مرات أو أكثر في الأسبوع أقل عرضة بنسبة 17% للإصابة بسرطان البروستاتا.