لا زالت قضية الأميرة سلمى أو المعروفة بـ "للا سلمى" زوجة ملك المغرب محمد السادس يحيط بها الغموض وبين مصيرها واختفائها أصبحت الأميرة سلمى تحمل لقباً جديداً بالأميرة الشبح، حيث وصلت قضيتها إلى المحافل الدولية بعد استجواب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس بشأن مصير الأميرة المغربية المفقودة، بينما يتابع العرب عن كثب قضية الأميرة هيا بنت الحسين وزوجها الشيخ محمد بن راشد حاكم دبي والمعركة القضائية التي اندلعت في لندن، لم تكن قضية الاميرة هيا هي الوحيدة على الساحة الإعلامية واهتمام المواطنين العرب.

ونشرت صحيفة ذا صن البريطانية، يوم السبت الماضي، مقالاً عن الأميرة للا سلمى أو الأميرة سلمى تحت عنوان "لغز زوجة ملك المغرب"، الملقبة بـ "أميرة الأشباح" بعد اختفائها قبل عامين، والتي أظهرت اهتمامًا مفاجئًا بقصة الزوجة السابقة للحاكم المغربي التي أُجبرت على إغراق المشهد العام لأسباب يرغب الرأي العام الدولي في معرفتها.

ونقلت صحيفة المغرب أون لاين عن موقع Inner City Press حول ثروات ملك المغرب محمد السادس وأملاكه، قائلة: "إن الملك محمد السادس لديه 12 قصراً ولا يتردد في إرسال سيارته أستون مارتن إلى لندن لإصلاحها"، مضيفة: أن الملك وأسرته في عام 2005، تبين أنهم يكلفون الشعب المغربي المبلغ المفاجئ البالغ 263 مليون دولار في السنة، بما في ذلك 1.8مليون دولار تنفق على طعام الحيوانات الأليفة". بحسب زعمها.

اقرأ ايضا: ما حقيقة عودة الأميرة سلمى زوجة محمد السادس إلى الأضواء بعد اختفائها الغامض .."الجميلة والشبح"

وبعد هذه المنشورات، قام مدير موقع Inner City Press ماثيو لي باستجواب، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس بشأن مصير الأميرة المغربية المفقودة.

ووجه مدير موقع Inner City Press سؤالاً إلى غوتيريس حول المغرب، قائلاً: "ما هي معرفة وتعليقات الأمين العام للأمم المتحدة حول مصير زوجة ملك المغرب، الأميرة للا سلمى؟".

وكتب ماثيو لي في تغريده له عبر موقع تويتر: "الملك وأسرته كلفوا الشعب المغربي 263 مليون دولار في السنة ولديه 12 قصراً"

وأشارت صحيفة المغرب أون لاين إلى أن قضية الأميرة سلمى اتخذت أبعادا لم يخطط لها القصر الملكي، ومن المحتمل أن تضطر الأخيرة إلى دفعها للإدلاء ببيان عام لإزالة أي غموض.

ويوم السبت الماضي، أطلقت صحيفة ذا صن البريطانية على الأميرة سلمى بناني لقب "الأميرة الشبح" بعد اختفائها ولم يتم مشاهدتها في العلن منذ سنتين.

ووجهت الصحيفية البريطانية بعض الأسئلة عن اختفاء الاميرة سلمى البالغة من العمر 41 عاماً زوجة ملك المغرب، قائلةً: "لماذا تراجعت الأميرة سلمى عن الظهور في الحياة العامة منذ أن أشيع خبر طلاقها من الملك؟".

وأوضحت الصحيفة أن الملكة للا سلمى كانت ذات يوم جزءً منتظماً وأساسياً من المشهد الملكي الدولي، مؤكدةً أن الأميرة سلمى حضرت حفل زفاف دوق ودوقة كامبريدج الأمير ويليام وكيت ميدلتون في عام 2011، لكن منذ ظهورها العلني الأخير في عام 2017، بالكاد لم يتم مشاهدتها في أي مكان على الإطلاق.

وأشارت الصحيفة إلى أن الاميرة سلمى شوهدت آخر مرة في نيويورك في صورة نشرت في 18 سبتمبر، من قبل مهدي بنكيران، مؤسس جمعية جماهير الملك محمد السادس في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تم تصوير الملكة سلمى مع أطفالها وحراس الأمن بالقرب من سنترال بارك، والذي كان على ما يبدو الشهر الماضي.

ولفتت الصحيفة إلى أن الاميرة للا سلمى شوهدت في اليونان في يوليو، بينما كانت تقضي بعض الوقت مع ابنها الأمير مولاي حسن.

وسلطت صحيفة ذا صن البريطانية الضوء على قضية اختفاء الأميرة سلمى قائلةً: "زارت ميغان ماركل والأمير هاري المغرب، في فبراير، وكانت هناك علامات استفهام حول ما إذا كانا سيلتقيان مع الأميرة سلمى في اليوم الذي كان من المقرر أن يناقشا فيه حقوق المرأة، لكنها ظلت بعيدةً عن الأنظار ولم يتم مشاهدتها خلال الجولة الملكية، ومنذ ذلك الحين أصبح يطلق عليها "الأميرة الشبح".

الغموض والشائعات

ونوهت الصحيفة إلى أن الأميرة سلمى قابلت ملك المغرب محمد السادس، البالغ من العمر 55 عاماً، بحفل في عام 1999، حيث تزوجا بعد عدة سنوات، وتم منحها لقباً ملكياً "للا سلمى".

وكشفت الصحيفة عن قيام الأميرة سلمى بالظهور للعلن والتقاط الصور في الأماكن العامة وهذا ما يخالف العادات والتقاليد بالزوجات الملكيات في التقاليد المغربية.

وأكدت الصحيفة البريطانية أن الأميرة سلمى أغضبت عائلة زوجها ملك المغرب محمد السادس من خلال ارتدائها سراويل في الأماكن العامة وعدم ارتداء الحجاب، وهو أمرٌ لم يسمح به للزوجات الملكيات في التقاليد المغربية.

وتحدثت الصحيفة عن الشائعات والغموض الذي يحيط قضية الأميرة سلمى: "يشاع الآن على نطاق واسع أنهما مطلقان، لكن لم يتم تأكيد ذلك رسمياً حتى الآن، وهناك شائعات بأنها تعيش في المنفى في الولايات المتحدة، ولكن كان هناك أيضاً شائعات أخرى تقول بأنها في الجزيرة اليونانية كيا مع ابنتها".

كما صرحت نيتي ليسترا، الصحفية الملكية، "لصحيفة رويال سنترال": "أعتقد أن الاميرة سلمى كانت تواجه مهمةً شاقةً للغاية وهي تحاول أن تكون أول زوجة مرئية لملك مغربي، مضيفةً أن فجوة العمر الكبيرة بينها وبين الملك كانت تشكل ضغطاً عليها بكل تأكيد".

وتابعت ليسترا قائلةً: "فعلت سلمى بعض الأشياء الجيدة، وبالطبع أنجبت طفلين، واعتقدتٌ دائماً أنها كانت تفعل أشياء جيدة، و في اعتقادي، إذا كانت الأخبار صحيحةً بشأن الطلاق، فسوف يعطونها منزلاً كبيراً لطيفاً وكل الأموال التي تحتاجها حتى لا تفشي شيئاً عن العائلة الملكية، لكنني أعتقد أيضاً أنه سيكون شيئاً محزناً حقاً إن كان الأمر صحيحاً أيضاً".

وفي وقت سابق، نفى ملك المغرب محمد السادس، اليوم الأحد، الشائعات حول زوجته السابقة الأميرة سلمى والتي يجري تداولها بأنها هربت من المغرب برفقة ولي العهد الأمير الحسن بسبب خلافات عائلية، كما ورفض المقارنة بين قضيته وهروب الأميرة هيا بنت الحسين من زوجها حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم من الإمارات.

ووفقاً للمجلة الفرنسية “غالا، وقال البيان الصادر عن محاميهما إريك ديبون موريتي أن “الملك وطليقته، ونظرا لوضعهما الاعتباري، لم يسبق لهما الرد على الشائعات، لكن الأخبار الأخيرة لم تعد تطاق وتمس بالشرف ويطالبان بالتروي والنضج” في إشارة إلى ضرورة مسؤولية وسائل الإعلام في التعاطي مع هذه الأخبار.

وأضاف: أن “الشائعات بهروب الأميرة سلمى أو اختطاف ابنيهما التي تروج منذ يوليو الجاري هي أخبار كاذبة بالمرة”. وأسفر زواج الملك والأميرة سلمى عن ابنين هما الأمير الحسن ولي العهد، البالغ من العمر 16 عاما، والأميرة خديجة 12 عاما.

وأعرب ملك المغرب وزوجته الأميرة سلمى في البيان عن امتعاضهما من هذه الشائعات ورفضها بصوت واحد.

وأكد البيان أن هذه الشائعات التي تنشرها منابر أجنبية هي قابلة للملاحقة القضائية بتهمة السب والقذف. ويرفض المحامي المقارنة بين الأميرة سلمى وقضية أميرة أخرى، في إشارة الى هروب الأميرة هيا الحسين من الإمارات العربية الى لندن. ويطالب المحامي باحترام الحياة الخاصة للعائلة الملكية المغربية.

وأثار بيان المحامي التساؤل حول وصف الأميرة سلمى زوجة ملك المغرب محمد السادس بالزوجة السابقة، ويهذا ؤكد طلاق الملك والأميرة، وهو الخبر الذي كان يدور في الصحافة والكواليس دون تأكيد رسمي من طرف القصر.

يشار إلى أن الأميرة سلمى زوجة ملك المغرب وبرفقة ولي العهد سافرا إلى اليونان منذ بداية تموز/ يوليو الجاري لقضاء العطلة الصيفية، ويعتقد أنه أول سفر لها منذ الطلاق، الأمر الذي جعل شائعات تروج بقوة بأنها هربت رفقة ولي العهد. ومما زاد من الشائعات أن الأميرة سلمى لم تصطحب معها ابنتهما الأميرة خديجة، وقالت شائعات إن القصر ترك الأميرة الصغيرة في المغرب لتفادي هروب سلمى أو إجبارها على العودة.

أقرأ ايضا: الاميرة هيا فضحت ضحايا القصور.. سر اختفاء الأميرة سلمى زوجة ملك المغرب المسماة "الأميرة الشبح"

أقرأ ايضا| ملك المغرب يرفض مقارنة قضية طليقته بقضية الأميرة هيا بنت الحسين وينفى شائعات هروبها

أقرا ايضا: صحيفة تكشف خفايا تهرب حاكم دبي زوج الاميرة هيا من المعركة القضائية ..ماذا يدور في الخفاء 

المصدر: النهضة نيوز