أظهرت دراسة جديدة، أن الإجهاد للمرأة الحامل، يضر بشكلٍ كبير وبالغ في صحة الجنين، وهذه المرة الأولى التي يتم فيها دراسة تأثير الإجهاد خلال الحمل على الأطفال الخدج، وهم: الأطفال المولودون قبل الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل.

 

ونقلت صحيفة "الديلي ميل" البريطانية عن الدراسة، أنها توصلت، إلى أن الإجهاد أثناء الحمل قد يضر بأدمغة الأطفال الخدج ويعرضهم لخطر القلق والتوحد والوسواس القهري.

وتابعت الصحيفة: " أن الباحثون حللوا استبيانا شاركت فيه 251 أمّا لأطفال ولدوا قبل الأوان، حول تجاربهم مع الإجهاد، ووجدوا أن النساء اللائي تعرضن للمزيد من التوتر قبل أو أثناء الحمل، كان لديهن أطفال يعانون من تطورات مختلفة في المادة البيضاء".

وتشير الصحيفة إلى أن: " المادة البيضاء، تتكون من "مساحات" مصنوعة من ألياف تبعث رسائل بين الأجزاء المختلفة من الدماغ، وربط الباحثون التغييرات في تطور هذه المادة بالقلق والتوحد والوسواس القهري واضطرابات المزاج الأخرى لدى الأطفال والبالغين".

وتلفت الدراسة إلى أن هرمونات التوتر، مثل الكورتيزول، تصل إلى الجنين في الرحم، عبر المشيمة، وتؤثر على نموه، في الوقت نفسه، يرى الفريق أيضاً، أن هناك حاجة إلى إجراء المزيد من التجارب لإثبات ما إذا كانت التغييرات في المادة البيضاء تؤدي إلى آثار ضارة على الأطفال مع تقدمهم في العمر.

وتذكر الإحصائيات الطبية، أنه يولد أكثر من طفل من كل 10 أطفال قبل الأوان على مستوى العالم.