أعرب الجيش الوطني الليبي بقيادة الجنرال خليفة حفتر عن مخاوفه من قيام تركيا، التي تشن عمليةً عسكرية على الأكراد في شمال شرق سوريا، بنقل آلاف الإرهابيين إلى ليبيا.

وقال الناطق باسم الجيش الوطني الليبي أحمد المسمري، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يمكن أن يرسل الإرهابيين المحتجزين لدى القوات الكردية في معسكرات الاعتقال إلى ليبيا عبر الموانئ والمطارات في طرابلس ومصراتة وزوارة، التي تقع تحت سيطرة حكومة الوفاق الوطني بقيادة فايز السراج.

وأضاف قائلاً: "الخلايا النائمة التابعة لداعش تخضع الآن لسيطرة تركيا التي تسعى إلى نقلها إلى ملاذ آمن".

 وحذر المسمري من أن ليبيا يمكن أن تكون وجهتها بسبب الفراغ الأمني ​​في البلاد.

وأشارت تقارير إعلامية إلى أن هناك مخاوف من أن العدوان التركي في شمال شرق سوريا قد يؤدي إلى هروب المسلحين المحتجزين في السجون التي تديرها القوات الديمقراطية السورية التي يقودها الأكراد.

وقال السماري في أول رد فعل له على العملية العسكرية التركية هذا الأسبوع، إن مستقبل ليبيا سيكون في خطر كبير إذا أرسل أردوغان هؤلاء الإرهابيين إلى البلاد، وحول المصادمات مع القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني.

وقال المتحدث إن الجيش الوطني الليبي يقاتل من أجل استقرار البلاد ومستقبل أفضل لليبيا، ووصفها بأنها "معركة أمنية وليست معركة سياسية".

وحث البرلمان الليبي جامعة الدول العربية، التي من المقرر أن تعقد اجتماع طارئ في القاهرة يوم السبت، على تعليق عضوية حكومة الوفاق الوطني لافتقارها إلى الشرعية ودعم الميليشيات التي يدعمها نظام أردوغان لنشر التطرف في المنطقة بأسرها وليس فقط ليبيا.

وقالت جامعة الدول العربية، التي تضم 22 دولة، في بيان لها يوم الأربعاء إن اجتماع يوم السبت سيكون على المستوى الوزاري "لمناقشة العدوان التركي" على الأراضي السورية.

وقال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية حسام زكي: "إنه هجوم غير مقبول على سيادة دولة عربية عضو في الجامعة".

المصدر: النهضة نيوز