زعم جهاز الموساد الإسرائيلي أن عملية اغتيال قائد فيلق القدس الجنرال الإيراني قاسم سليماني  أمراً ليس مستحيلا بالنسبة لـ"إسرائيل".

وأوضح رئيس جهاز "الموساد" الإسرائيلي يوسي كوهين "أن قاسم سليماني لم يرتكب بعد الخطأ الذي يدخل قائمة الاهداف الإسرائيلية" مشيراً إلى ان سليماني نفسه يعرف أن اغتياله ليس بشيء مستحيل، وفقا لموقع هيئة البث الإسرائيلية "مكان".

وقال كوهين: "مع كل الاحترام لتصريحاته (سليماني) المتعجرفة، فإنه لم يرتكب بعد، الخطأ الذي يضعه في النادي المرموق، لقائمة الذين يسعى الموساد لتصفيتهم. إنه يعلم جيدًا أن إمكانية تصفيته ليست شيئًا مستحيلًا"، على حد زعمه.

وتابع: "ليس هناك شك في أن المنظومة التي أنشأها تمثل تحديًا كبيرًا لدولة إسرائيل".

يشار إلى أن الحرس الثوري الإيراني أعلن مؤخراً إحباط محاولة اغتيال الجنرال سليماني، بعد إلقاء القبض على مجموعة كانت تنوي حفر نفق لتفجيره في مدينة كرمان وسط إيران، حيث كان يعتزم سليماني المشاركة في أعياد تاسوعاء وعاشوراء.

الجدير بالذكر أنَّ الجنرال قاسم سليماني أصبح رقماً صعباً وتحدياً كبيراً لدى الاحتلال الإسرائيلي، لاسيما أن سليماني المسؤول الأول عن دعم فصائل المقاومة في سوريا، والعراق، ولبنان، وفلسطين، ويحمل نهجاً مناهضاً للاحتلال الإسرائيلي، ومن الشخصيات الإيرانية التي شاركت في حرب 2006 إلى جانب حزب الله، حيث عاش جميع تفاصيل الحرب إلى جانب الامين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصرالله، والقائد عماد مغنية.