للأسبوع الـ 34 على التوالي، خرج، ظهر اليوم، مئات الالاف للتظاهر سلمياً بالعاصمة الجزائرية، من أجل المطالبة بتغيير فعلي وجاد والتحول نحو بناء دولة القانون والعدالة الاجتماعية وسيادة المؤسسة.

مباشرة بعد صلاة الجمعة، تدفقت حشود المواطنين من كل المناطق والولايات، رغم التشديدات الأمنية التي تفرضها مصالح الشرطة ابتداء من مساء كل خميس، ففي الوقت الذي كان يعتقد البعض ان الحراك الشعبي يلفظ أنفاسه الأخيرة، الا ان جمعة اليوم جاءت لتثبت عكس ذلك تماما.

الشعارات التي حملها المتظاهرون اليوم تؤكد مرة أخرى تمسكك الحراك الشعبي ببناء الدولة التي يحمل بها كل جزائري، كالرفض التام لقانون المحروقات الذي يرهن حسب المتظاهرين مستقبل الأجيال بتقديمه تنازلات كبيرة للشركات الأجنبية.

انطلاق عدة مسيرات من نقاط مختلفة صوب المكان الرمزي للحراك وهو البريد المركزي، حيث تجمعت هناك، فيما لم يتم تسجيل أي انزلاقات او اشتباكات مع مصالح الامن، وهذا ما يدل على درجة الوعي وتمسك الحراك الشعبي بسلمية التظاهر للأسبوع الـ 34 على التوالي.