وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمراً تنفيذياً، يمنح مسؤولين أمريكيين، صلاحيات واسعة لفرض عقوبات ضد تركيا، رداً على عمليتها العسكرية ضد الأكراد في سوريا، وفق ما أعنلته  وزارة الخزانة الأمريكية، فيما، أفادت وكالات أنباء، بأن الليرة التركية هبطت إلى 5.9 مقابل الدولار، جراء التهديد الأمريكي بالعقوبات.

وقال وزير الخزانة، ستيفن منوتشين:  إن ترامب فوض مسؤولين أمريكيين بصياغة مسودة لعقوبات جديدة "كبيرة جدا" على تركيا بعد أن شنت هجوما في شمال شرق سوريا، مضيفاً: أن تلك العقوبات لن تطبق في الوقت الراهن".

وكانت الوزارة قد أشارت إلى أن العقوبات، "ستستهدف أفرادا أو إدارات تركية محددة حسب الحاجة".

وقالت: إن"هذا البيان إشعار للبنوك والأطراف الأخرى لتكون على علم بالإجراءات المحتملة".

يأتي تصريح وزير الخزانة الأمريكية،  بعد وقتٍ قصير من إعلان الوزارة: أنه "بالنظر إلى الهجوم العسكري المستمر لتركيا في شمال شرق سوريا، يعتزم الرئيس دونالد ترامب توقيع أمر تنفيذي لردع تركيا عن أي عمل عسكري هجومي إضافي، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر الاستهداف العشوائي للمدنيين، استهداف البنية التحتية المدنية، استهداف الأقليات العرقية أو الدينية، أو غيرها من الإجراءات التي تقوض أنشطة مكافحة الإرهاب المستمرة لـ"قوات سوريا الديمقراطية".

وذكرت وكالة رويترز، أن الليرة التركية، تراجعت، بعد أن أعلن وزير الخزانة الأمريكي، ستيفن منوتشين، عن عزم واشنطن فرض عقوبات كبيرة ضد تركيا، رداً على العملية العسكرية.

يأتي ذلك في قوتٍ متزامن، مع تهديدات حكومات الاتحاد الأوروبي، بفرض عقوبات على تركيا بسبب العملية العسكرية أيضاً.

 

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان،  قد صرح، بأن بلاده لن توقف عمليتها العسكرية ضد شمال وشرق سوريا.