دان وزير الخارجية المصري، سامح شكري، العدوان التركي على شمال وشرق سوريا، مؤكداً: أن "مقاومته حق شرعي".

شكري، صرح بذلك، خلال استقباله وفدا من "مجلس سوريا الديمقراطية"‫، ضم الرئيس المشترك للمجلس: "رياض درار، ورئيسة الهيئة التنفيذية إلهام أحمد، وعضو مجلس الرئاسة سيهانوك ديبو" الذين أطلعوا الوزير شكري على "تطورات الأوضاع الميدانية اتصالا بالعدوان التركي على سوريا"، حد المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية، أحمد حافظ.

وأضاف حافظ: " أن الوفد استعرض"مجمل التأثيرات الخطيرة والتحديات ذات الصلة، وما يرتبط بذلك من عواقب إنسانية جسيمة على الأرض وموجات نزوح جماعية جراء العدوان".  وكذلك التبعات السلبية للعدوان التركي على مسار محاربة تنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا والمنطقة".

بدوره، أكد  حافظ للوفد أن: "مصر تولي أهمية كبيرة لوحدة سوريا وشعبها وسلامتها الإقليمية وتحرص دائما على العمل على صيانة ذلك، كما تقف على مسافة واحدة من جميع مكونات الشعب السوري الشقيق".

واعتبر العدوان التركي: "احتلالا لأراضي بلد عربي شقيق".

وانطلاقا من ذلك، قال: " إن مقاومته تُعد حقا شرعياً للدفاع عن النفس بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة".

ويشن الجيش التركي عدواناً عسكرياً ضد شمال وشرق سوريا، أدى لنزوح أكثر من 190 ألف سوري، بزعم محاربة الجماعات الكردية المسلحة.