سيحج، غدا الاحد، جموع التونسيون، الى مكاتب التصويت لانتخاب رئيسا للبلاد، وهم امام خيارين لا ثالث لهما: رئيس حزب قلب تونس ورجل الاعمال نبيل القروي والمترشح الحر الأستاذ الجامعي سعيد قيس.

ورغم ان جل المؤشرات والدلائل، بحسب تقديرات مراقبين -  خاصة بعد المناظرة التلفزيونية بين المتنافسين -  توحي بميل الكفة لسعيد قيس، الذي تمكن من كسب قلوب ملايين التونسيين في ظرف وجيز. لكن قد يكون لصندوق الاقتراع رأي اخر.

 

ويرى مراقبون  للمسار الانتخابي التونسي، أن نبيل القروي، رئيس حزب قلب تونس قدم خدمات جليلة لمنافسه قيس عندما ظهر غير ملما ولا مقنعا ولا حتى استحق اجتياز الدور الانتخابي الاول، عكس منافسه الذي ظهر في ثوب الرئيس المستقبلي وبحنكة سياسية والالمام التام بالجوانب التشريعية وشؤون تسيير الدولة.

 

ومن منطلق الظهور الإعلامي غير الموفق تماما للقروي - حد تقدير المتابعين - قد يكون لسعيد قيس الحظ الأوفر، في صندوق الانتخابات، بالإضافة إلى عدم استبعاد تفوق الأول أيضاً، وهي النتيجة التي سيحسمها الصندوق.