قال خفر السواحل في المملكة العربية السعودية، إنه تلقى نداء استغاثة من ناقلة النفط الإيرانية التي تعرضت لهجوم في البحر الأحمر بالقرب من جدة يوم الجمعة، لكن السفينة أغلقت نظام التتبع الخاص بها عندما تم الرد على نداء الاستغاثة وساد الصمت.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن متحدث باسم خفر السواحل قوله: إن نداء الاستغاثة أرسل عبر البريد الإلكتروني وذكرت أن واجهة الناقلة سبتي تعرضت لأضرار وكان هناك تسرب للنفط فيها.

وأضاف المتحدث، أنه تم تحليل الاتصالات من أجل تقديم المساعدة، لكن السفينة استمرت في التحرك بعيداً عن ميناء جدة.

وتابعت: أن الناقلة أغلقت نظام التتبع التلقائي دون الاستجابة للمكالمات السعودية التي قام بها خفر السواحل استجابةً للاستغاثة وتقديم المساعدة.

ووفقاً لمواقع مراقبة وتتبع السفن، فإن ناقلة سبتي الإيرانية قد قامت بتشغيل نظام التتبع الخاص بها لأول مرة منذ أغسطس بعد أن بدأت وسائل الإعلام الإيرانية في الإبلاغ عن إصابة السفينة بالصواريخ.

 كما ذكرت وكالة شانا الإخبارية التابعة لوزارة النفط الإيرانية نقلاً عن نصر الله ساردشتي، رئيس شركة ناقلات النفط الوطنية الإيرانية، أن الناقلة تتحرك باتجاه إيران بأقصى سرعة وستصل إلى مضيق باب المندب في أقل من 24 ساعة.

وقال السيد ساردشتي، إن سبتي ستدخل المياه الإيرانية خلال 10 أيام.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية مهرا شبه الرسمية أن تسرب النفط من الناقلة قد توقف أثناء توجهها إلى الخليج.

 وقال متحدث باسم الحكومة الإيرانية إن إيران سترد على الحادث بعد دراسة الحقائق والتحقيق في الأمر.

ونقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية ايرنا عن المتحدث علي ربيعي قوله: "إيران تتجنب الاستعجال في الرد وتدرس بعناية ما حدث وتبحث في الحقائق المتوفرة لدينا، وسيتم تقديم استجابة مناسبة للقائمين على هذا الهجوم الجبان، لكننا سننتظر حتى يتم توضيح جميع جوانب المؤامرة".

ونقلت وكالة فارس شبه الرسمية للأنباء عن مسؤول أمني كبير قوله إن أدلة الفيديو قدمت أدلة حول الحادث.

وقال علي شمخاني سكرتير أعلى جهاز أمني في ايران: " القرصنة و الفساد في المجاري المائية الدولية الهادفة الى جعل النقل البحري غير آمن لن تمر دون رد ".

وهذه الحادثة، التي لم يتم تأكيدها بشكل مستقل، هي الأحدث التي تشمل ناقلات النفط في البحر الأحمر ومنطقة الخليج منذ مايو، وتزيد من حدة التوترات بين إيران والسعودية، الخصوم الإقليميون تاريخياً والذين يخوضون حرباً بالوكالة في اليمن، والتي تقع في الطرف الجنوبي للبحر الأحمر.

وألقت الولايات المتحدة المتورطة في نزاع مع إيران بشأن خططها النووية باللوم على إيران لشن هجمات على ناقلات النفط في الخليج في مايو ويونيو، وكذلك في توجيه ضربات لمواقع النفط السعودية في سبتمبر، ونفت طهران أن يكون لها دور في أي منها.

المصدر: النهضة نيوز