قدم جيلبرت ليفين اعترافاً مذهلاً لمجلة  Scientific America، حيث ادعى السيد ليفين أن بعثات الفايكنغ الفضائية اكتشفت علاماتٍ على وجود حياة غريبة في المريخ.

وكتب ليفين: "ما الدليل على إمكانية وجود الحياة على كوكب المريخ؟"

ويجيب ليفين: "الحقيقة المذهلة هي أنه لا يوجد شيء علاوةً على ذلك، أظهرت الدراسات المخبرية أن بعض الكائنات الحية الدقيقة الأرضية يمكن أن تعيش وتنمو على سطح المريخ".

وكانت بعثات الفايكينغ من أول رحلات ناسا إلى الكوكب الرابع من مجموعتنا الشمسية، حيث تم أخذ عينات من التربة المريخية بواسطة اثنين من رواد الفضاء للبحث عن علامات على الحياة البيولوجية على الكوكب الأحمر.

وقاد السيد ليفين أحد الاختبارات، حيث جمع عينات من تربة المريخ مع مركبات عضوية لبقايا ثاني أكسيد الكربون، حيث أن وجود أي كائنات حية دقيقة قد تكون موجودة في التربة من شأنها أن تستقلب التربة وتطلق غاز الدفيئة.

ووفقاً لما أورده موقع MailOnline، أظهرت الاختبارات أربعة نتائج إيجابية تكررت في كلا عمليتي الهبوط على المريخ، على الرغم من كونها تقع على بعد 4000 ميل من بعضها البعض، ولكن فشلت اختبارات ناسا الإضافية في العثور على كائنات دقيقة محددة هناك.

وقالت ناسا أن إختباراتها لم تقدم أدلة واضحة على وجود الكائنات الحية الدقيقة في التربة بالقرب من مواقع الهبوط.

وقال السيد ليفين، إن هناك أدلة مدعومة بأدلة وجود المياه على سطح المريخ .

وأضاف: "باختصار، لدينا نتائج إيجابية من اختبار الميكروبيولوجي واسع الاستخدام، ونتائج داعمة مرتكزة على ضوابط قوية ومتنوعة، حيث كان هناك ازدواجية علمية في تجربة الكشف عن حياة على سطح المريخ".

وتعتزم ناسا القيام بمهام إضافية إلى المريخ لكن ليفين كتب ما يلي: "أعلنت ناسا بالفعل أن مركبة الهبوط التي ستزور كوكب المريخ 2020 لن تحتوي على اختبار للكشف عن الحياة، وتمشياً مع البروتوكول العلمي الراسخ، أعتقد أنه ينبغي بذل جهد لوضع تجارب الكشف عن الحياة في مهمة المريخ القادمة، ومن المرجح أن تنتج التجربة الجديدة إرشاداتٍ مهمة لسعي ناسا إلى العثور على الكأس المقدسة".

كما اختتم ليفين حديثه: "أنا مقتنع بأننا وجدنا أدلة على وجود الحياة على سطح المريخ في السبعينيات".

المصدر: النهضة نيوز