وجد باحثون من جامعة ديوك في دراسة أنه يمكن استخدام سرعة المشي لدى الأشخاص البالغين من العمر 45 عاماً كدليل على صحة أدمغتهم وأجسامهم وعدم اصابتهم بالشيخوخة.

وأظهرت الدراسة التي نشرت يوم الجمعة في مجلة JAMA Network Open أن المشاة البطيئين أظهروا تسارعاً في أعراض الاصابة بالشيخوخة، كما أظهروا تراجعاً في صحتهم البدنية في أشكال متعددة، حيث أن رئتيهم وأسنانهم وجهاز المناعة لديهم كان في حالة أسوأ من الأشخاص الذين يسيرون بشكل سريع.

وفقاً للدراسة، جاءت البيانات من دراسة طويلة الأمد على نحو 1000 شخص ولدوا خلال عام واحد في نيوزيلندا، وتم اختبار وقياس ومقارنتها ببيانات المشاركين في الدراسة الحالية البالغ عددهم 904 مشاركاً.

ووجد الباحثون أن الاختبارات المعرفية لهؤلاء الأفراد في عمر ثلاث سنوات، بما في ذلك الذكاء والمهارات الحركية والسيطرة العاطفية، يمكن أن تتنبأ بسرعة المشي في سن 45 عاماً.

وأظهرت أحدث فحوصات الدماغ أن المشاة البطيئين يميلون إلى أن يكون لديهم إجمالي حجم مخ أقل، وسمك قشري متوسط ​​أقل، ومساحة سطح دماغ أقل، وحالات آفات صغيرة أعلى في المادة البيضاء.

وأشارت الدراسة إلى أن هناك بالفعل علامات في الحياة المبكرة لأولئك الذين سيصبحون مشاةً بطيئين، على الرغم من أن بعض الاختلافات في الصحة والإدراك، والتي قد تكون مرتبطة بخيارات نمط الحياة التي اتخذها هؤلاء الأفراد.

المصدر: النهضة نيوز