قالت صحيفة الخليج تايمز إن رجل أعمال ومدير ملهى ليلي مثُل أمام محكمة دبي الابتدائية بسبب اغتصاب راقصة كانت تعمل في ملهى ليلي يديره، المدعى عليه هو مستثمر بنغلادشي يبلغ من العمر 41 عاما.

وأضافت الصحيفة: أن سجلات النيابة العامة تظهر أن الرجل استدعى صاحبة الشكوى إلى غرفته بالفندق حيث أصيبت بالدوار بعد أن شربت كوباً من العصير المقدم إليها.

وقالت المرأة، وهي راقصة بنغلادشية تبلغ من العمر 23 عاماً، أن المدعى عليه كان رئيسها في ملهى ليلي حيث كانت تعمل في الديرة.

اقر ايضا: لماذا أنفق محمد بن راشد زوج الأميرة هيا 4 ملايين دولار في يوم جلسة المحكمة الأخيرة؟

وأضافت المرأة: " كان عملي يبدأ من الساعة التاسعة مساءً وحتى الساعة الثالثة صباحاً، وفي نهاية نوبتي في يوم الحادث، قدم لي أحد الموظفين عصيراً، وكان طعمه غريباً حقاً ثم شعرت بالدوار بعد شربه مباشرة".

وبحسب زعمها، استولى الرجل على هاتفها المحمول، وستذكر قائلةً: "أخذني إلى غرفة في فندق حيث اغتصبني مع شريكه الهارب ".

أخبرت المرأة المحقق أنه خلال الحادثة، تمكنت من حبس نفسها في الحمام، لكن المدعى عليه حصل على المفتاح من الاستقبال، وعندما أخرجها، تعرضت لمزيد من الإساءة والاعتداء الجنسي واللفظي.

 وتابعت المرأة: أن الرجلين اغتصباها وصوّراها عاريةً بهاتف محمول، وإنهم هددوها بنشر مقطع الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي إذا لم تسمح لهم بممارسة الجنس معها.

وأضافت المرأة: "غادر مديري الغرفة بعد أن اغتصبني، وأخبر الرجل الآخر أن يفعل كل ما يريده بي".

وبحسب ما ورد، حُبست المرأة في سكنها لمدة يومين، قبل أن تطلب مساعدة أختها لاستدعاء الشرطة.

وقالت راقصة بنغلادشية أخرى، والتي تبلغ 20 عاماً، إنها رأت كيف شعرت صاحبة الشكوى بالدوار، وفقدت توازنها، وجلست على الأرض بعد تناول المشروب الذي قدمه لها النادل في الملهى الليلي.

وقالت شاهدة عن واقعة الاغتصاب:" قيل لي أن أذهب إلى مكان إقامتنا حيث كانوا سيأخذونها إلى المستشفى، ولكن بعد حوالي ساعتين، رأيتها تعود ومعها موظفة في سكننا، وكانت تساعدها على المشي إلى غرفتنا، كانت تبدو مصابةً وبحالة مزرية، وكانت ملابسها ممزقة وتكاد تستطيع المشي، ثم أخبرتني أنها تعرضت للاغتصاب".

وأضافت الشاهدة أنه لم يُسمح لهم بالذهاب إلى أي مكان بعد الحادث، الذي ورد أنه وقع في 25 يوليو.

وووفقاً لصحيفة الخليج تايمز، أظهر تقرير الطب الشرعي أن صاحبة الشكوى كان مصابةً برضوض وكدمات أخرى من الإصابات التي ربما تكون ناجمة عن الصفعات على الوجه وأماكن أخرى في جسمها، وتم تأجيل المحاكمة حتى تاريخ الثالث من نوفمبر المقبل.