هُنا وهُناكَ أَجلد بَصرِي وأَنا اترقب الساعَة 
اختلطَت كُل لُغات المفَاهِيم والتِي أَلقَت بِنُورها
ك احتمالٌ أَخِير 
ولِكَي أَعُود لفصولي الأَربَعَة 
خَلف ستار المَشهَد
وأنا برحلة يملأني الضجر والتأفف
أَجر عَقَارِبها التي يلبسها الجوع والعطش على مدار سنة
تصفعني زوبعتها الأبدية
 تك تك تك تك
محاولات
تك تك تك تك تصدع رأسي 
تَرَاءَت مِن ذاكَ اللوح الزجاجِيّ الذِي يحيطها 
أَعثَر بَيْن عبثية حواجز الأرقام 
فَانهَض 
كَيْ لَا يَصهل بِي الوقت 
وَلَا يَقضم حِبَال العُمر معاً 
كَيْ لَا يشربني القَلَق ولانهي القتال بيننا
دون أن تشدني خَطى حثيثة عَلَى مساحات الدهشة 
فَانساب مَع لعابِها فِي وعاءٍ الخَسارة!

المصدر: النهضة نيوز