عثر على قس كاثوليكي مقتولاً بعد أن كان مفقوداً لمدة سبعة أيام بعد اختطافه، مع وجود فتحة في حلقه وعدة طعنات في جسده ومدفون في قبرٍ ضحل في كينيا.

واكتشفت الشرطة الجثة المشوهة للقس مايكل مينغي كينغو البالغ من العمر 43 عاماً يوم الثلاثاء، على ضفاف نهر موسمي في أمبو بوسط كينيا.

وقالت شِبكة بريتبارت الاخبارية، إنه بعد دفن الكاهن، قيل إن القتلة الأربعة سرقوا سيارة كينغو وأخذوه إلى ماليندي حيث سحبوا جزءاً من أمواله من بنك محلي ثم عادوا إلى نيروبي.

وأكدت الشبكة أنه لم يمض وقت طويل حتى ألقى الضباط القبض على القتلة بينما كانوا يقودون سيارة الكاهن على طريق مومباسا السريع وبعد تبادل لإطلاق النار تمكنوا من القبض على اثنين من المجرمين.

وأضافت: "أن أحد الرجال، وهو مايكل موثيني موتونجا، البالغ من العمر 25 عاماً، اقتاد الشرطة في وقتٍ لاحق إلى المكان الذي دفنوا فيه جثة الكاهن.

وقال المحققون في القضية إنهم يبحثون عن المشتبهين الآخرين في جريمة القتل التي ما زالت مفتوحة حتى الآن.

وقال رئيس وحدة منع الجرائم الخاصة، بيوس جيتاري، إنهم يتتبعون أدلة مهمة فيما يتعلق بمكان وجود المشتبه بهم المفقودين.

وأوضحت الشبكة أنه لا تزال الشرطة غير متأكدة فيما يتعلق بدافع القتل، حيث قاموا باستخراج الجثة يوم الأربعاء من ضفاف النهر ويقومون بفحصها بمساعدة فريق من الخبراء الجنائيين.

وذكرت الشبكة الأمريكية أن القس كينغو شوهد آخر مرة وهو يقود سيارته في 7 أكتوبر، وهو اليوم الذي اختُطف فيه. وعندما لم يرجع الكاهن إلى الكنيسة التي يرأسها، قام رفاقه من الرهبان بتبليغ الشرطة بأمر اختفائه واعتباره ضمن المفقودين.

المصدر: النهضة نيوز