قال وزير الدفاع مارك إسبر، إن القوات في سوريا لن تعود إلى الولايات المتحدة، ولكن سيتم إرسالها بدلاً من ذلك إلى العراق.

وشدد إسبر على أن خطة الولايات المتحدة يجب إلى أن تكون مدروسةً ومحكمة، وليست متسرعة، قائلاً: "نحن نتحدث هنا عن أسابيع، وليس لأيام ".

وأضاف إسبر: "خطة اللعبة الحالية هي أن تعيد هذه القوات السيطرة على غرب العراق "، مضيفاً أن هذه هي الخطة الحالية وأن الأمور يمكن أن تتغير من الآن وحتى عندما تنهي الولايات المتحدة انسحابها من سوريا بالكامل.

وتابع إسبر: أن هناك قرابة 1000 جندي أمريكي سيحاولون القيام بمهمتين أثناء وجودهم في العراق، حيث أن مهمتهم الأولى هي المساعدة في الدفاع عن العراق والثانية هي لتشكيل مهمة جديدة لمكافحة داعش والتنظيمات الإرهابية في العراق.

ومن جهة أخرى، قال رئيس الأركان بالإنابة في الجيش الأمريكي ميك مولفاني لقناة فوكس نيوز مساء يوم الأحد: "إن أسرع طريقة لإخراج جنودنا من الخطر كانت إدخالهم إلى العراق على الفور".

وأعلن ترامب أولاً عن خطته لسحب القوات الأمريكية من سوريا في أوائل أكتوبر، ثم بدأت العملية العسكرية التركية في شمال شرق سوريا بعد أيام.

ووافق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الخميس، أثناء محادثاته مع نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس، على وقف مؤقت لإطلاق النار لمدة خمسة أيام للسماح للمقاتلين الأكراد بالانسحاب من ما تسميه تركيا " المنطقة الآمنة "، بالقرب من الحدود التركية السورية.

وفي ليلة يوم الأحد، غرد ترامب عبر صفحته في تويتر: " إن وقف إطلاق النار صامد للغاية، حيث أنه كان هناك بعض المناوشات البسيطة التي انتهت بسرعة "، نقلاً عن إسبر.

وفي وقتٍ سابق من نفس اليوم، زعمت وزارة الدفاع الوطني التركية مقتل جندي تركي وجرح آخر خلال هجوم كردي على منطقة تل الأبيض الواقعة في شمال سوريا.

وزعمت الميليشيات الكردية أن تركيا خرقت وقف إطلاق النار يوم الجمعة بقصف مناطق مدنية بالقرب من منطقة رأس العين، لكن المسؤولين الأتراك نفوا ذلك يوم السبت.

أصدرت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي وزعيم الحزب الديمقراطي في مجلس الشيوخ تشاك شومر بياناً مشتركاً يوم الأحد بشأن الاتفاق الأمريكي مع تركيا، قائلة: "إن مثل هذا الاتفاق يقوض بشكلٍ خطير مصداقية السياسة الخارجية الأمريكية ويرسل رسالةً خطيرة إلى حلفائنا وخصومنا على حدٍ سواء مفادها أن كلمتنا لا يمكن الثقة بها ".

كما وصفوا الاتفاقية بأنها "خدعةٌ كبيرة"، مضيفةً أن الرئيس أردوغان لم يتخلى عن شيء، والرئيس ترامب أعطاه كل شيء.

وصرح السناتور الجمهوري ليندسي جراهام، الذي كان ينتقد سابقاً قرار ترامب بسحب القوات الأمريكية من سوريا، لقناة فوكس نيوز مساء يوم الأحد بأنه " متفائل بشكل متزايد بأن لدينا بعض الحلول التاريخية في سوريا".

المصدر: النهضة نيوز