تحولت قضية الشاب محمود البنا الذي قتل على يد أشرف راجح و3 آخرين، إلى قضية رأي عام في جمهورية مصر العربية، حيث قتل الشاب محمود البنا أثناء وقوفه إلى جانب فتاة تعرضت للتحرش من قبل القاتل أشرف راجح والآخرين.

ولقب محمود البنا بشهيد الشرف لدفاعه عن شرف الفتاة المصرية أمام المتحرشين.

وأمام حالة اللغط والتشويش التي تواجه القضية عبر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي إضافة إلى المطالبات بسرعة تنفيذ حكم الاعدام بحق القتلة، فقد أصدرت النيابة العامة المصرية بيانًا ناشدت فيه جموع المصريين بالتريث والتعقل واحترام القانون.

وأكدت النيابة المصرية بأن تطالب بتوقيع أقصى العقوبة على المتهمين في قضية محمود البنا، مشيرة إلى أنه لا مجال مطلقًا لأى تدخلات من أى طرف كان؛ فالجميع أمام القانون سواء.

وقالت: "عليكم أيها المصريون بالتحقق من الأخبار قبل نشرها وتداولها، واعلموا يقينا أن المساواة جوهر العدل، وأن العدل أساس الملك".

وأوضحت النيابة أن أعضائها أجروا تحقيقات سريعة ووافية، للوصول إلى حقيقة الجريمة قتل محمود البنا، عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، واستمعوا إلى شهود عيان ومشاهدة المقاطع المصورة لكاميرات المراقبة المنتشرة بأماكن حدوث الجريمة.